اقليمي ودولي

الحرة
الثلاثاء 08 أيلول 2020 - 23:17 الحرة
الحرة

موعدُ توقيع "إتفاق إبراهيم" بين إسرائيل والإمارات

موعدُ توقيع

أعلن مسؤول أميركي اليوم الثلاثاء، أن "الرئيس دونالد ترمب سيستضيف في البيت الأبيض يوم 15 أيلول، احتفال توقيع "اتفاق إبراهيم" بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

وأكد مسؤول في البيت الأبيض للحرة، أن "وزير الخارجية، عبد الله بن زايد، سيترأس الوفد الإماراتي، على أن يرأس الوفد الإسرائيل، بنيامين نتانياهو، خلال حفل توقيع الاتفاق الذي كان قد وصفه ترامب بالتاريخي".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في تغريدة باللغة العربية على تويتر، إنه يتشرف "بالسفر الأسبوع المقبل إلى واشنطن بدعوة من الرئيس ترمب للمشاركة في المراسم التاريخية التي ستقام في البيت الأبيض لإقامة اتفاقية سلام بين إسرائيل والإمارات".



وبتوقيع هذا الاتفاق، "تصبح الإمارات الدولة العربية الثالثة التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد مصر العام 1979، والأردن العام 1994".

وبعد أيام على إعلان ترمب التوصل للاتفاق، "زار وفد أميركي إسرائيلي أبوظبي في أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات".

وقال بيان ثلاثي مشترك بعد الزيارة، أن اتفاق السلام، الذي تم التوصل إليه، بين الإمارات وإسرائيل، برعاية أميركية في 13 أغسطس الماضي "خطوة شجاعة نحو منطقة شرق أوسط أكثر استقرارا وتكاملا وازدهارا".

وأضف أن "المعاهدة توفر تفكيرا جديدا حول طريقة معالجة مشاكل المنطقة وتحدياتها، مع التركيز على الخطوات العملية التي لها نتائج ملموسة حيث تحمل في طياتها الوعد ببناء جسور جديدة تعمل على خفض تصعيد النزاعات القائمة ومنع نشوب صراعات جديدة في المستقبل".

وتابع البيان: "تأتي هذه المعاهدة في الوقت المناسب، فعلى مدى العقد الماضي، شهدنا زيادة ملحوظة في الحروب والدمار والنزوح وتحول ديموغرافي متزايد نحو الشباب، ولذلك فإذا أردنا تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمقبلة فإنه يجب أن نستجيب بشكل فعال لكل هذه المتغيرات".

وأطلقت المعاهدة "فرصة تاريخية في إقامة علاقات اعتيادية بين الإمارات وإسرائيل، والتي أدت إلى وقف خطط ضم دولة إسرائيل الأراضي الفلسطينية".

وتحث الولايات المتحدة والإمارات، بحسب البيان، القادة الفلسطينيين على "إعادة الانخراط مع نظرائهم الإسرائيليين في المناقشات الرامية إلى تحقيق السلام".

ويشير البيان إلى أن الإمارات ألغت السبت رسميا قانون المقاطعة الذي تم إصداره قبل 40 عاما، "ما سمح للشركات والأفراد من الإمارات بإقامة علاقات تجارية مباشرة مع إسرائيل".

وبدأ الوزراء من البلدين، من مختلف القطاعات، ولاسيما في الشؤون الخارجية والأمن الغذائي، "مناقشاتهم الرسمية الأولى حول فرص وآفاق التعاون الثنائي".

وقالوا: "لقد فتحنا بالفعل خطوط الاتصال بين البلدين، وبينما نتحدث الآن يتعاون الإماراتيون والإسرائيليون في الأبحاث الطبية والصحية التي نأمل أن تؤدي إلى علاج لمرض كوفيد-19".

وأكدت الدول الثلاث أن مسؤولين سيبدأون قريبا "مناقشة آفاق التعاون الثنائي في المجالات الرئيسية التالية: الاستثمار، والتمويل، والصحة، وبرنامج الفضاء المدني، والطيران المدني، والسياسة الخارجية والشؤون الدبلوماسية، والسياحة والثقافة، لتكون النتيجة إقامة تعاون واسع بين دولتين هما من أكثر اقتصادات المنطقة ابتكارا وديناميكية".

وتود "الإمارات وإسرائيل الإعراب عن امتنانهما لردود الفعل الدولية الإيجابية على هذه المعاهدة من قبل عدد من الحكومات من جميع أنحاء العالم، ونحن ممتنون بشكل خاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقيادته ولإدارته للدور الحاسم في تحقيق هذا الإنجاز الدبلوماسي. كما يشجعنا بشدة الدعم الواسع الذي لقيناه من الحزبين في الكونغرس الأميركي على هذا الإنجاز".

وختم البيان: "نأمل ونتوقع أن تؤدي جهودنا الجماعية في المستقبل القريب إلى إطلاق سلسلة من التغييرات الإيجابية الكبيرة والصغيرة، على حد سواء، والتي ستضع شعوبنا والمنطقة بأسرها على طريق تحقيق الأمن والازدهار والسلام".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة