رأى "تجمّع أبناء العشائر العربية في لبنان"، أن ما جرى في بلدة المجدل في وادي خالد يؤكد بشكل لا لبس فيه أن أيادي الفتنة التي بشرت بها "حكومة وين الدولة"، قد بدأت تطل برأسها لتحقيق اهداف مشبوهة خدمة لأجندات إقليمية لا مصلحة للبنان وشعبه بها على الإطلاق، مشددًا على أن هذه المحاولات المشبوهة لم ولن تضعهم بمواجهة المؤوسسة العسكرية.
ودعا التجمع في بيانٍ، الاهالي في وادي خالد الى التحلي بأعلى درجات الوعي والحذر من الانجرار نحو تحقيق أهداف الأيادي الخبيثة التي ما فتئت تحيك المؤامرات والدسائس ضد الشرفاء من اللبنانيين، وتأكيد المؤكد أن الجيش اللبناني هو صمام الأمان على الدوام، وهو المؤسسة الوطنية التي تتمتع بثقة اللبنانيين جميعا.
واذ أعرب التجمع عن عميق اسفه لما حدث، طالب قيادة الجيش بالإسراع في اجراء تحقيق شفاف يكشف ملابسات ما جرى، واتخاذ كل الخطوات التي من شأنها تهدئة النفوس وإحقاق الحق وتفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة.
يذكر أن صدامات جرت بين عشائر المجدل - وادي خالد وعناصر من الجيش اللبناني أدت إلى وفاة المدعو لؤي السيد، وذلك على خلفية مصادرة أغنام معدة للتهريب من قبل القوى الأمنية المشتركة".
اخترنا لكم



