منع عدد من المحتجين مراسلة قناة "الحرة" غنى عفيش من إكمال رسالتها المباشرة من ساحة الشهداء وسط بيروت.
ووفقاً لفيديو نشرته القناة عبر حسابها على "تويتر"، فإن "المتظاهرين عمدوا إلى قطع رسالة عفيش، كما حجبوا صورة الكاميرا".
مراسلة #الحرة في #لبنان تتعرض للمضايقات خلال مداخلتها.. ومحتجون يمنعونها من إكمال رسالتها pic.twitter.com/U9Igwgt9VJ
— قناة الحرة (@alhurranews) June 14, 2020
وتوافدت اليوم الى ساحة الشهداء عصر اليوم الأحد تظاهرات من حراك 17 تشرين، تحت عنوان لبنانية ضد الطائفية، ورفع المشاركون فيها الأعلام اللبنانية ولافتات دعت الى سقوط منظومة الفساد بكامل تفرعاتها وزواريبها، وسط حضور كثيف للقوى الأمنية ومكافحة الشغب.
كما شارك في التظاهرات "أهالي مسجونين ومحكومين من بعلبك، رفعوا لافتات تطالب بإقرار بقانون العفو العام، كتب على إحداها "عفو عام شامل لا عفو خاص ظالم"، موقعة بإسم عشائر بعلبك الهرمل".
وحصلت إشكالات متفرقة بين المتظاهرين ومجموعة من الشبان، عمل المنظمون على تهدئتها، لكنها سرعان ما اتسعت وتنقلت من مكان إلى آخر في ساحة الشهداء، مع دخول مجموعات جديدة.
وألقى عدد من المشاركين مداخلات أكدوا فيها أن تحركاتهم "هي ضد الفساد والمفسدين، وضد الطائفية، وضد هذه الطبقة الحاكمة التي تحاصصت الفساد بشكل علني ووقح"، مشدّدين على أن هذه التحركات "ليست موجهة ضد طائفة أو مذهب، لأننا كلنا لبنانيون والجوع والدواء والغلاء والبطالة يصيبنا جميعا".
واعتبر المحتجون أن "هناك من يعمل على شيطنة الثورة ومنذ بداياتها في 17 تشرين"، داعين إلى "الوحدة والتضامن من كل الطوائف والمناطق".