المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 10 حزيران 2020 - 23:52 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

عمداء "التيّار" في مواجهة "العميد"

عمداء

أصدر التيار الوطني الحر تعميمًا يقضي بتعيين لجنة جديدة للعسكريين المتقاعدين. وذلك إستنادًا الى النظام الداخلي العام.

فقد جاء قرار تعيين لجنة العسكريين المتقاعدين على الشكل التالي:
-العميد الركن المتقاعد نزيه الحداري: منسق
- العميد الركن المتقاعد جوزف صهيوني: مساعد منسق
- العميد الركن المتقاعد شربل أبوزيد: أمين سر ومسؤول التعبئة العامة
- المقدم المتقاعد إيلي الراسي: أمين الصندوق
- العميد الركن المتقاعد إبراهيم إبراهيم: مسؤول النشاطات اللوجستية
- العقيد المتقاعد كوليت فرنجي: مسؤولة شؤون المرأة
- العميد الركن المتقاعد ريمون عازار: مسؤول العلاقات العامة والتطويع
- العميد الركن المتقاعد عماد أبو عماد: مسؤول المعلوماتية
- العميد الركن المتقاعد إيليا بطرس: مسؤول الإعلام
- العميد الركن الطيار المتقاعد عبدو صقر: مسؤول التنسيق مع باقي اللجان في التيار
- العميد الركن المتقاعد سليمان سمعان: مسؤول التنسيق مع هيئة الإنضباط
- العميد الركن المتقاعد هنري إبراهيم: مسؤول التدريب
- الرائد المتقاعد جهاد الخوري: مسؤول الشؤون الإجتماعية
- العميد الركن المتقاعد فيليب مطر: مسؤول التنسيق مع الضباط والعسكريين المتقاعدين في الأحزاب الأخرى
- الرائد المتقاعد نديم ضاهر: مستشار

وتوقف مطلعون، عند خلفيات تشكيل هذه اللجنة التي تضمُّ عمداءً متقاعدين، خصوصًا بعد أن أصبح العميد شامل روكز يُغرِّدُ خارج سرب التيّار، وذهب بتصريحاتهِ بعيدًا عن آراء الحزب. فهل يأتي تعيين هؤلاء العمداء لمواجهة العميد شامل روكز؟

علمًا أنه خلال الشهر الفائت، جمع النائب روكز عسكريين متقاعدين بمؤتمر صحافي، ودان فيه الطبقة السياسية كلها. واعتبر أن الثورة على النظام القائم على ​المحاصصة​ والطائفية والزبائنية، والتلطي خلف "حقوق المسيحيين" و"حقوق المسلمين"، ضرورية ومحقة. فالنظام القائم ما عاد صالحاً، وعندما يجوع الشعب وتفرغ جيوب الناس وبطونهم، تصبح الثورة والانقلاب والتمرد سبلاً مشروعة لاسترداد الكرامة الوحيدة، على ما قال روكز.

وكان روكز قد تواصل مع الضباط العسكريين المتقاعدين، فعقدوا اجتماعاً موسعاً في مكتبه، لتوحيد صفوفهم، خصوصاً أنهم منقسمون سياسياً وطائفياً، وبينهم من لديه طموحه السياسي الخاص.

ورغم كل ما قيل عن توحّد الضباط والعسكريين بمعية روكز، والتوافق على وثيقة مبادئ عامة وقّعها الضباط الحاضرون - وكان عددهم نحو 50 ضابطاً - نفى رئيس الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى العميد السابق مارون خريش الأمر. ولفت في حديث لـ"المدن" إلى أن الاجتماع لم يخلص إلا إلى تشكيل لجنة تواصل، لوضع الأسس والمبادئ. فكل ضابط وضع تصوره، وهناك اختلافات في وجهات النظر. وستجتمع اللجنة لوضع المبادئ ليصار إلى تنظيم اجتماع آخر لهم مع روكز لتثبيتها.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة