أشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا في تغريدةٍ على حسابهِ عبر "تويتر" الى أنه "بعد ثبوت إستباحة الحدود البرية لنقل المواد المدعومة في لبنان إلى الداخل السوري؛ قد يحق للحكومة إستبدال إسم "البنك المركزي للبنان" بـ"البنك المركزي لسوريا ولبنان" ليش لأ!!!!".
بعد ثبوت استباحة الحدود البرية لنقل المواد المدعومة في لبنان إلى الداخل السوري؛ قد "يحق" للحكومة استبدال إسم "البنك المركزي للبنان" ب "البنك المركزي لسوريا ولبنان" ليش لأ !!!!
— Wehbe Katicha (@KatichaWehbe) May 12, 2020
وهزت فضيحتان مدويتان لبنان خلال الأيام الماضية، وهما تتعلقان بتهريب كميات كبيرة من مادة المازوت مدعوم الثمن إلى سوريا عبر المعابر غير الشرعية، والفضيحة الثانية هي تهريب الطحين اللبناني المدعوم كذلك إلى سوريا.
نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس كان أول من أثار ملف فضيحة المازوت، حيث تحدث عن تهريب ملايين الليترات من المازوت يومياً إلى سوريا، وقال: "لم نعد نجد كميات لشرائها من السوق المحلية".
وقدر قيمة المحروقات المهربة بأنها تتجاوز 400 مليون دولار سنوياً وربما يشكل هذا الرقم نصف الحقيقة.