ضمن سلسة ردود الفعل على كلمة رئيس الحكومة حسان دياب الذي هاجم بـ"قسوة" حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أطلق أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري على حسابه عبر "تويتر" سلسلة تغريدات، واصفًا فيها دياب بأنه "جنرال بعبدا الجديد".
وذكَّر الحريري دياب بأنَّ "الحكومة التزمت في بيانها الوزاري تأمين سلامة النقد، فوصل الدولار الى عتبة ال 4000ليرة مع قرب انتهاء ال 100 يوم الأولى، والبعض ما زال يخبرنا عن "فيلم ال 30 سنة".
الى "جنرال بعبدا الجديد": الحكومة التزمت في بيانها الوزاري تأمين سلامة النقد، فوصل الدولار الى عتبة ال ٤٠٠٠ ليرة مع قرب انتهاء ال ١٠٠ يوم الأولى، والبعض ما زال يخبرنا عن "فيلم ال ٣٠ سنة". (١/٤)
— Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) April 24, 2020
وأضاف أمين عام "المستقبل"، "يبدو الجنرال الجديد صادقاً في نيتّه احداث تغيير في السياسات النقدية والمالية والاقتصادية السابقة، فهو وعد ووفى وأنجز أول تغيير في سعر صرف الليرة الذي ظلّ ثابتاً لحوالي 30 سنة".
يبدو الجنرال الجديد صادقاً في نيتّه احداث تغيير في السياسات النقدية والمالية والاقتصادية السابقة، فهو وعد ووفى وأنجز أول تغيير في سعر صرف الليرة الذي ظلّ ثابتاً لحوالي ٣٠ سنة. (٢/٤)
— Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) April 24, 2020
وأضاف أحمد الحريري، "رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أسسّ لسياسة نقدية واقتصادية وانتهجها من بعده الرئيس سعد الحريري رغم كل المناورات والمغامرات والمؤامرات وساهمت في ثبات سعر صرف الليرة أكثر من 10 آلاف يوم".
رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أسسّ لسياسة نقدية واقتصادية وانتهجها من بعده الرئيس سعد الحريري رغم كل المناورات والمغامرات والمؤامرات وساهمت في ثبات سعر صرف الليرة أكثر من ١٠ آلاف يوم. (٣/٤)
— Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) April 24, 2020
وإعتبر أحمد الحريري أن "هذه السياسة حافظت على القدرة الشرائية المقبولة لدى معظم اللبنانيين، قبل أن يتوالى على تدميرها مدعّو العفة وسياسيّو الخفة ممن يحاولون استجرار اللبن من ترويب البحر، ولكن لا البحر يروب ولا الضال يتوب!".
هذه السياسة حافظت على القدرة الشرائية المقبولة لدى معظم اللبنانيين، قبل أن يتوالى على تدميرها مدعّو العفة وسياسيّو الخفة ممن يحاولون استجرار اللبن من ترويب البحر... ولكن لا البحر يروب ولا الضال يتوب! (٤/٤)
— Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) April 24, 2020
ومساء اليوم الجمعة، أطلق رئيس الحكومة حسان دياب صرخةً مدويةً بعد إنتهاء جلسة مجلس الوزراء، مؤكدًا أنه "ثمة معضلةٌ تتمثل بغموضٍ مريبٍ بأداء حاكم مصرف لبنان رساض سلامة بشأن سعر صرف الليرة اللبنانية".
وأكد دياب في سياق كلمتهِ على أنَّ هناك "غموضًا مريبًا في أداء حاكم مصرف لبنان بشأن التدهور الدراماتيكي لليرة اللبنانية"، سائلًا الحاكم ما إذا كان بوسعه "الاستمرار في طمأنة اللبنانيين".
وتابع رئيس الحكومة إنتقاد حاكم مصرف لبنان، "يبدو أن مصرف لبنان إمّا عاجزاً أو معطلًا أو محرضًا على هذا التدهور الدراماتيكي في سعر الصرف"، قائلًا، "من هنا لا نستطيع الاستمرار بهذا الغموض يجب تغيير نمط التعامل مع الناس لأنهم يدفعون الثمن".
ورأى أنه "يجب تغيير نمط التعامل مع الناس، ولا يحوز ان يكون هناك معلومات مكتومة عنهم"، داعيًا رياض سلامة لأن يخرح "ويعلن للبنانيين بصراحة ما يحصل، فهناك فجوات كبرى بمصرف لبنان".
وذكَّر حسان دياب بأنَّ "السياسة النقدية منوطة بمصرف لبنان استناداً الى قانون النقد والتسليف"، كاشفًا أن "المعطيات تكشف أن الخسائر في مصرف لبنان ترتفع بشكل كبير لتصل إلى 7 مليارات دولار أميركي منذ بداية العام".
وأشار دياب الى أن "السيولة في المصارف اللبنانية بدأت تنضب والمطلوب اتخاذ مبادرة والتصرف سريعا".
وفي نبرةٍ عالية، قال، "بلغة مبسطة كي تكون مفهومة من الذين يعتقدون اننا سنتفرج عليهم وهم يحفرون الكمائن عبر سلب الناس اموالهم برفع سعر صرف الدولار، لن نسمح ولن نتهاون مع كل عبث بالاستقرار المالي لانهم يريدون حماية مصالحهم على حساب مصلحة اللبنانيين والدولة ستضرب بحزم وسيعلم من ظلموا اي منقلب ينقلبون".