عقب إنتهاء كلمة رئيس الحكومة حسّان دياب، لفتت عضو كتلة المستقبل النائب ديما جمالي الى أنَّ "هدر الكهرباء، توظيفات القطاع العام، الهدر في المرفأ والمطار والمعابر، الاساءة لعلاقات لبنان الخارجية، تهريب الدولارات الى سوريا، ملفاتٌ عاديةٌ تمرُّ مرور الكرام".
وقالت في تغريدةٍ على حسابها عبر "تويتر" أن حاكم رياض رياض سلامة "وحده المسؤول وهادم الهيكل على رؤوسنا".
وأضافت، "لو تخجلون وتتحملون المسؤولية بدل "كبش محرقة" تقدمونه لتريحوا ضمائركم!".
هدر الكهرباء، توظيفات القطاع العام، الهدر في المرفأ والمطار والمعابر، الاساءة لعلاقات لبنان الخارجية، تهريب الدولارات الى سوريا... ملفات عادية تمر مرور الكرام.
— Dima Jamali ديما جمالي (@JamaliDima) April 24, 2020
رياض سلامة، وحده المسؤول وهادم الهيكل على رؤوسنا.
لو تخجلون وتتحملون المسؤولية بدل "كبش محرقة" تقدمونه لتريحوا ضمائركم!
وأطلق رئيس الحكومة حسان دياب صرخةً مدويةً بعد إنتهاء جلسة مجلس الوزراء، مؤكدًا أنه "ثمة معضلةٌ تتمثل بغموضٍ مريبٍ بأداء حاكم مصرف لبنان رساض سلامة بشأن سعر صرف الليرة اللبنانية".
وأكد دياب في سياق كلمتهِ على أنَّ هناك "غموضًا مريبًا في أداء حاكم مصرف لبنان بشأن التدهور الدراماتيكي لليرة اللبنانية"، سائلًا الحاكم ما إذا كان بوسعه "الاستمرار في طمأنة اللبنانيين".
وتابع رئيس الحكومة إنتقاد حاكم مصرف لبنان، "يبدو أن مصرف لبنان إمّا عاجزاً أو معطلًا أو محرضًا على هذا التدهور الدراماتيكي في سعر الصرف"، قائلًا، "من هنا لا نستطيع الاستمرار بهذا الغموض يجب تغيير نمط التعامل مع الناس لأنهم يدفعون الثمن".
ورأى أنه "يجب تغيير نمط التعامل مع الناس، ولا يحوز ان يكون هناك معلومات مكتومة عنهم"، داعيًا رياض سلامة لأن يخرح "ويعلن للبنانيين بصراحة ما يحصل، فهناك فجوات كبرى بمصرف لبنان".
وذكَّر حسان دياب بأنَّ "السياسة النقدية منوطة بمصرف لبنان استناداً الى قانون النقد والتسليف"، كاشفًا أن "المعطيات تكشف أن الخسائر في مصرف لبنان ترتفع بشكل كبير لتصل إلى 7 مليارات دولار أميركي منذ بداية العام".