ذكر وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، أن "كل المعارك التي خضتها وانا في الجيش كانت بتعليمات من القيادة، ونعم قاتلت ضد الجيش السوري خلال مرحلة الثمانينات".
وقال: "وضعت خلال إحدى المعارك تحت جثث شهداء أصدقاء لي ظناً منهم أنني ميت، وأحد الأطباء اكتشف عن طريق الخطأ أنني حيّ".
وفي حديث لبرنامج صار الوقت مع الإعلامي مرسال غانم على قناة الـ mtv، لفت إلى أنه "اتصل بي أحد الاشخاص من فريق الرئيس المكلّف (وقتها) حددّوا لي موعداً وابلغني لاحقاً حسّان دياب توزيري".
وأكد أن "علاقتي جيدة بدار الفتوى، واللقاء مع المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان كان ودوداً"، لافتًا إلى أنني "جئت لخدمة كل الناس وكل الفئات من دون تمييز وسأتعامل بكل احترام مع المتظاهرين السلميين، وأسمع صوتهم لأنهم يمثلونني".
واعتبر فهمي أن "بعض المدسوسين من المتظاهرين دفعت لهم الاموال من اجل اثارة الشغب"، مشيرًا إلى أنني "تواصلت مع كل وزراء الداخلية السابقين وأكنّ لهم الاحترام".
وأكد أن "التعامل مع المشاغبين في التظاهرات في حال عودتها مختلف، وهناك اثباتات على تقاضي هؤلاء للأموال لقاء تكسيرهم للأملاك العامة والخاصة".
وأضاف، "رتبة العميد في الجيش مظلوم نسبة لسائر الموظفين من الفئة الاولى في الدولة"، وتابع: "انا لست مع اعادة النظر بالتدبير رقم 3 للمقاتل والافواج المقاتلة اطلاقاً".
وقال فهمي: "أنا لم أصرّح عن أموالي بل عن ديوني، وأنا اليوم أتقاضى راتبي التقاعدي بالإضافة إلى راتبي كوزير".
وحول السائق الذي أحرق سيارته في بيروت، لفت وزير الداخلية، إلى أن "السائق هو في الأساس مخطئ والقوى الأمنية قامت بعملها وأنا قمت في وقت لاحق بجمع بعض الأموال لمساعدته بعدما أدركت ماهية وضعه المادي السيء".
وحيا فهمي، "خطوة الـ MTV الممتازة الاستيباقية لتوعية الناس في موضوع التعبئة العامة عبر اعلانها حالة الطوارئ"، مؤكداً أن "ما فعلته الدولة اللبنانية في مواجهة كورونا لم تفعله أي من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وإيطاليا".
وبشأن قرار المفرد والمجوز، لفت إلى أنه "لقد استندت على المادة 375 من قانون السير الجديد الذي لا يحتاج الى مرسوم عند اصدار قرار المفرد والمجوز".
واعتبر أنّ "الإلتزام الحالي بالتعبئة العامة مقبول جدًا"، مشددًا على أنّ "التجول ممنوع أيام الآحاد باستثناء الحالات الطارئة جدًا".
فهمي قاتل ضد الجيش السوري... "وضعتُ تحت جثث شهداء"!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

