اعتبر النائب نديم الجميّل في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، أن "إغتيال المواطن اللبناني أنطوان حايك في الجنوب هو مسمار جديد في نعش دولة القانون و السيادة، فإبن المؤسسة العسكرية مثل امام القضاء".
وشدد، على أن "القبول بشريعة الغاب ومنطق "كل مين إيدو إلو" وتصفية الحسابات دون حسيب او رقيب هو جريمة مرفوضة".
وأضاف، "املنا اليوم بالقضاء، فليتحرّك لإحقاق الحق و العدالة".
إغتيال المواطن اللبناني أنطوان حايك في الجنوب هو مسمار جديد في نعش دولة القانون و السيادة، فإبن المؤسسة العسكرية مثل امام القضاء.
— Nadim Gemayel (@nadimgemayel) March 22, 2020
القبول بشريعة الغاب ومنطق "كل مين إيدو إلو" وتصفية الحسابات دون حسيب او رقيب هو جريمة مرفوضة.
املنا اليوم بالقضاء، فليتحرّك لإحقاق الحق و العدالة.
وقال في تغريدة ثانية، "اذا كانت هذه الجريمة ردّا على اخلاء سبيل الفاخوري، فنقول للمجرمين اسألوا الدولة والمسؤولين والقضاء الذي سمح بخروجه".
وشدد الجميّل على أن "العودة الى تصفية الحسابات والقتل مرفوض و للتذكير العمالة ليست وجهة نظر واذا قُتل لانه عمل مع الفاخوري ومع جيش لحد، فالذي يعمل اليوم لمصلحة ايران و سوريا ليس أفضل".
اذا كانت هذه الجريمة ردّا على اخلاء سبيل الفاخوري، فنقول للمجرمين اسألوا الدولة و المسؤولين والقضاء الذي سمح بخروجه
— Nadim Gemayel (@nadimgemayel) March 22, 2020
العودة الى تصفية الحسابات و القتل مرفوض و للتذكير العمالة ليست وجهة نظر و اذا قُتل لانه عمل مع الفاخوري و مع جيش لحد، فالذي يعمل اليوم لمصلحة ايران و سوريا ليس افضل
وتم العثور صباح اليوم الأحد على المدعو انطوان يوسف الحايك، مقتولًا داخل محلّهِ في بلدة الميّة وميّة في صيدا.
ولعمليةِ قتل الحايك، دلالاتٌ كبيرةٌ، خصوصًا وأنَّهُ عَمِلَ سابقًا سجَّانًا في معتقل الخيام، إبّان فترة وجود الإحتلال الإسرائيلي في لبنان.