أشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إلى أنّ "الحاجة للحديث عن موضوع العميل عامر الفاخوري، تَنطلق من حرصنا على الرأي العام في ظل الشائعات والتضليل".
نصرالله وخلال كلمة مُتلفزة له، تناول فيها قضية العميل عامر الفاخوري وآخر مستجدات فيروس "كورونا"، رأى أنّ "العدو والخصم، يَعملان على زعزعة الثقة بين المقاومة وشعبها الذي يشكل السند الحقيقي"، مؤكدًا أنّ "لا علم لنا بوجود صفقة بخصوص اطلاق سراح العميل بل ما نعلمه هو عدم وجود صفقة".
وكشف نصرالله في كلمته، أنّه "منذ بداية اعتقال العميل فاخوري، بدأت ضغوطًا أميركية قوية على أغلب المسؤولين في الدولة"، مُشيرًا إلى أنّه "مُورست ضغوط على كل من يستطيع أن يُسهّل ولا يُسهِّل وتهديد بفرض عقوبات متنوعة ومنع مُساعدات"، لافتًا إلى أنّ "كل هذه الضغوطات من أجل إطلاق سراح العميل من دون قيد أو شرط".
وأردف، قائلًا: "الضغوط مُورست بشكل أساسي على القضاة لكن هناك قضاة صمدوا ويجب أن يُقدَّروا، وهناك قضاة استسلموا لهذه الضغوط الأميركية".
هذا واعتبر نصرالله، أنّه "هناك نقطة ايجابية في ظل الجو الأسود، أن القضاء اللبناني صمد 6 أشهر"، مُعلِنًا أنّه "خلال الشهرين الأخيرين ناقشت معنا جهات في الدولة اللبنانية، قضية الفاخوري في ضوء التهديدات الأميركية"، مُشدّدًا على أننا "نحن أصحاب القضية، ولسنا طرفاً حيادياً لذلك رفضنا إطلاق سراح الفاخوري".
ورأى أنّ "هذا منحى خطير، وسيفتح الباب أمام الأميركي لفرض ما يريد مُستقبلاً"، مُضيفًا "كل مسؤول أو قاضٍ يصمد في هذه المعركة ،كان علينا تقديم الحماية المطلوبة له".
وقال: "عَلِمت شخصيّاً بخبر اطلاق سراح الفاخوري عبر وسائل الاعلام"، كاشِفًا أنّه "بعد قرار منع السفر حاول الاميركيون تهريب الفاخوري من مطار بيروت، لكن الجهات الأمنية المعنية رفضت"، لافتًا إلى أنّ "القضاء ميّز الحكم وهناك قاضي منع السفر، وعلى الرغم من ذلك أخرجه الاميركيون باعتداء سافر على السيادة اللبنانية".
وتابع، "منذ اليوم الأول لاعتقال الفاخوري، رفضنا إسقاط التهم عنه وطالبنا بالحكم العادل"، مؤكدًا أنّه "لم نكن على علم بجلسة المحاكمة التي صدر خلالها قرار اطلاق سراح الفاخوري"، جازِمًا أنّ أن "حركة أمل لا علم لها لا من قريب ولا من بعيد، بما حدث بموضوع الفاخوري، وحزب الله كذلك".
وأشار نصر الله، إلى أن "الحكومة لن تكن في يوم من الأيام حكومة حزب الله، إنما حزب الله قوة سياسية موجودة في لبنان لديه نواب ووزراء وله تأثير ينقص أحيانا أو يزيد عن الاخرين"، كما رأى أنه "في المعادلة الداخلية هناك قوى سياسية تأثيرها أكبر من ذلك".
وشدّد نصرالله، على أنّ "كثير من قرارات المحكمة العسكرية والاجهزة القضائية في لبنان، لا علم لنا فيها ولا نتدخل فيها"، مُعتبِرًا أن "من يُصِرّ على تحميلنا مسؤولية اطلاق الفاخوري، يُصر على البقاء في دائرة العدو والخصم".
وردّاً على الانتقادات التي تعرّض لها حزب الله، على خلفية قضية العميل الفاخوري، سأل نصرالله: "هل من المنطق أن نقوم بـ7 أيار من أجل عامر الفاخوري؟، وهل من الصواب إسقاط الحكومة في هذه الظروف من أجل عامر الفاخوري؟". مُذكّرًا بأنّ "7 أيار لم يكن ردة فعل على ازاحة مدير عام جهاز أمن المطار، كما يُروّج له البعض بل للحفاظ على المقاومة".
وفي سياقٍ منفصل، وخلال تطرّقه إلى موضوع "كورونا"، شدّد نصرالله على أنّه "يجب التشدد بالاجراءات في ما يتعلق بفيروس كورونا، وتشكيل أطر اجتماعية للضغط على من يخالفها"، مُشيرًا إلى أنّه "أيّ منطقة انتشر فيها الوباء، اذا أخذت الحكومة قراراً بالعزل فلتعزلها حتى لو كانت شيعية"، ورأى أنّه "من المُعيب التصرف بمنطق 6 و6 مكرر".
وأعلن، أننا "جاهزون للمساعدة في هذه المعركة بكل ما نستطيع"، مُضيفًا "المشغول من أخواننا وأخواتنا في هذه المعركة، يُقارب العشرين ألفاً وجاهزون لعدد أكبر".
ولفت نصرالله، إلى أنّ "كل شبابنا الذين أتوا من سوريا وايران، خضعوا لفحوصات والحجر المنزلي"، مُعتبِرًا أنّ "في هذه الحرب هناك جهات تتصرف بعنصرية".
اخترنا لكم

بحث وتحري
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥

اقليمي ودولي
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥

بحث وتحري
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥

بحث وتحري
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥