إعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أنّ فيروس "كوروونا"، هي قضية باتت تشغل العالم كله وليس فقط لبنان أو دول المنطقة".
نصرالله وخلال كلمةٍ له تناول فيها آخر المستجدات والتطورات مساء اليوم الجمعة، شدّد على أنّنا "يجب أن نشعر أننا في معركة ضد عدو اسمه "كورونا" ويجب أن نخوض هذه المعركة"، مُعتبِراً أننا "أمام عدو تهديده واضح وكبير وواسع".
وأشار إلى أنّ "التهديد في المواجهة مع كورونا، لا يقف عند حدود بل يشمل العالم"، لافتاً إلى أنه "يجب أن يكون القرار والخيار هو المواجهة في مقابل هذا العدو وهذا التهديد".
ورأى أنّ "كل الخسائر في الاقتصاد والتعليم وغير ذلك يمكن تعويضها، باستثناء الخسائر في الأرواح".
وأكد أنّ "المسؤولية يجب أن تكون عامة وشاملة، والمطلوب من الكل مهام ووظائف محددة"، مُشدِّدًا على أنه "في هذا النوع من المعركة كل ما يتصل بالعمل الصحي هو في الخط الأمامي".
وحول أهداف المعركة ضد "كورونا"، أعلن نصر الله أن "الهدف الحالي هو الحفاظ على حياة الناس من خلال منع الانتشار أولاً، ثم معالجة المصابين"، لافتاً إلى أن "شفاء الحالات المصابة أمر ممكن علمياً وواقعياً، ومنع الانتشار كذلك لكنه يحتاج إلى إرادة وصبراً ومسؤولية".
هذا واعتبر نصرالله أنّ "الانتقاد الايجابي مطلوب، لكن الشماتة والسلبية تعبران عن انحطاط أخلاقي"، داعيًا إلى "الإبتعاد عن أي لغة تثير الاحقاد والمشاعر والعداوات والانقسامات"، قائلاً "نحن أمام معركة انسانية بالكامل ويجب أن نخوضها بروح انسانية بالكامل، فلا تقسموا "الكورونا" عرقيا ولا دينياً ولا طائفياً ولا مناطقياً ولا إقليمياً".
وطالب نصر الله، اللبنانيين الذين يشعرون بعوارض "الفيروس"، أن "يكشف حقيقة الأمر للجهات المعنية"، مُشدّداً على "أهمية الشفافية والصدق في هذه المعركة".
وفي هذا السياق، رأى نصر الله أن "وزارة الصحة كانت شفافة منذ اليوم الأول، وكانت تعلن عن الحالات يومياً بمجرد اكتشافها"، داعياً إياها إلى "الاستمرار في العمل بهذه الروحية مهما كان حجم الوفيات أو الاصابات".
وطالب نصر الله الناس إلى "الإعتبار أنهم في حالة حرب، وأن يمتنعوا عن الاجتماعات واللقاءات والنشاطات"، مُتمنياً "تخفيف الواجبات على الناس فيما يخص العزاء والاقتصار بالحد الأدنى من التشييع الممكن إلى حين عبور هذه المرحلة والتي تتوجب ترتيب الأمور تحسباً لأصعب الاحتمالات".
اخترنا لكم

المحلية
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥

اقليمي ودولي
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
السبت، ٠٥ نيسان ٢٠٢٥