تعليقًا على العملية الأمنيّة التي أسفرت عن إعتقال مطلق النار على بيت الكتائب المركزي في الصيفي، علَّق النائب نديم الجميل قائلًا، "نشكر و نهنّئ القوى الامنية وشعبة المعلومات على توقيفها مطلق النار على بيت الكتائب المركزي".
وتوجه نديم الجميل في تغريدةٍ على حسابهِ عبر "تويتر" الى من أسماهم بـ"البلطجيين"، قائلًا، "الكتائب ستبقى صوت الحق، و بيت الكتائب سيبقى بيت الشعب، ورصاصات الغدر والمكر لن تخيفنا ولن تسكتنا".
نشكر و نهنّئ القوى الامنية و شعبة المعلومات على توقيفها مطلق النار على بيت الكتائب المركزي. و للبلطجيين نقول، الكتائب ستبقى صوت الحق، و بيت الكتائب سيبقى بيت الشعب، و رصاصات الغدر و المكر لن تخيفنا و لن تسكتنا.
— Nadim Gemayel (@nadimgemayel) March 10, 2020
وإنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطعٌ مصوَّر، يُظهر عمليّةً لشعبة المعلومات أثناء توقيفها أحد المُشتبه فيهم بإطلاق النار على بيت الكتائب المركزي في الصيفي.
في السياق، أفادت قناة "الجديد" أنّ الموقوف هو يحيى دمشق، إبن شقيق رئيس حرس مجلس النواب يوسف دمشق المشهور بـ "أبو خشبة"، المسؤول عن الحماية الشخصية لرئيس مجلس النوّاب نبيه برّي.
وقد تبيَّن أن دمشق هو مطلق النار على بيت الكتائب بعد رصد سيارتهِ التي أطلقت النار.
وقد جرى توقيف "أبو خشبة" في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية، واقتيد للتحقيق معه.
ولاحقًا، صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي البيان الآتي: "إثر حادثة إطلاق النار التي تعرض لها البيت المركزي لحزب الكتائب اللبنانية فجر الأحد، قامت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بمداهمة مكان تواجد المشتبه به وألقت القبض عليه، وتم توقيفه للتحقيق معه ولإحالته على القضاء المختص".
وأطلق مجهولون النار فجر الأحد، على بيت الكتائب المركزي في الصيفي من أسلحة حربية، فأصابوا واجهته الشرقية بست رصاصات.
ووضع حزب الكتائب هذا الاعتداء في عهدة الدولة وأجهزتها الأمنية المعنية لكشف هوية المعتدين والمحرضين، ليُبنى على الشيء مقتضاه.