تعليقًا على العملية الأمنيّة التي أسفرت عن إعتقال مطلق النار على بيت الكتائب المركزي في الصيفي، علَّق رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميِّل، موجهًا التحيّة والتقدير والشكر لشعبة المعلومات "على الجديّة في التحقيق وتوقيف المعتدي".
وفي تغريدةٍ على حسابهِ عبر "تويتر"، لفت الجميِّل الى أنَّ "الأنظار تتجه الى القضاء ليقوم بدوره في حماية اللبنانيين من الزعران ومن خلفهم".
ودعا لأن تكون المحاكمة "عبرة لكل من يعتقد أنه فوق القانون".
وشدَّدَ على أن "بيت الكتائب سيبقى مركزاً وملجأً لكل حرّ وثائر وآدمي".
تحية تقدير وشكر لشعبة المعلومات على الجدية في التحقيق وتوقيف المعتدي على #بيت_الكتائب والآن الأنظار تتجه الى القضاء ليقوم بدوره في حماية اللبنانيين من الزعران ومن خلفهم ولتكن المحاكمة عبرة لكل من يعتقد انه فوق القانون.
— Samy Gemayel (@samygemayel) March 10, 2020
سيبقى بيت الكتائب مركزاً وملجأً لكل حرّ وثائر وآدمي.
وإنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطعٌ مصوَّر، يُظهر عمليّةً لشعبة المعلومات أثناء توقيفها أحد المُشتبه فيهم بإطلاق النار على بيت الكتائب المركزي في الصيفي.
في السياق، أفادت قناة "الجديد" أنّ الموقوف هو يحيى دمشق، إبن شقيق رئيس حرس مجلس النواب يوسف دمشق المشهور بـ "أبو خشبة"، المسؤول عن الحماية الشخصية لرئيس مجلس النوّاب نبيه برّي.
وقد تبيَّن أن دمشق هو مطلق النار على بيت الكتائب بعد رصد سيارتهِ التي أطلقت النار.
وقد جرى توقيف "أبو خشبة" في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية، واقتيد للتحقيق معه.
ولاحقًا، صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي البيان الآتي: "إثر حادثة إطلاق النار التي تعرض لها البيت المركزي لحزب الكتائب اللبنانية فجر الأحد، قامت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بمداهمة مكان تواجد المشتبه به وألقت القبض عليه، وتم توقيفه للتحقيق معه ولإحالته على القضاء المختص".
وأطلق مجهولون النار فجر الأحد، على بيت الكتائب المركزي في الصيفي من أسلحة حربية، فأصابوا واجهته الشرقية بست رصاصات.
ووضع حزب الكتائب هذا الاعتداء في عهدة الدولة وأجهزتها الأمنية المعنية لكشف هوية المعتدين والمحرضين، ليُبنى على الشيء مقتضاه.