أشار الوزير السابق أشرف ريفي في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، الى أن "بعد نقل الدكتورة ميسلون قانصوه من دائرة الإستيراد والتصدير بوزارة الصحة وتعيين الدكتورة كوليت رعيدي مكانها نسأل:هل لرفضها توقيع دخول أدوية إيرانية لمعالجة السرطان مشكوك بفعاليتها؟، علماً أن أي دواء جديد يفترض أن يخضع لاختبار بمختبر معتمد بدولة متقدمة لإعطاء شهادة إستعمال قبل أن يُسمح به بلبنان".
بعد نقل د.ميسلون قانصوه من دائرة الإستيراد والتصدير بوزارة الصحة وتعيين د.كوليت رعيدي مكانها نسأل:هل لرفضها توقيع دخول أدوية إيرانية لمعالجة السرطان مشكوك بفعاليتها؟علماً أن أي دواء جديد يفترض أن يخضع لاختبار بمختبر معتمد بدولة متقدمة لإعطاء شهادة إستعمال قبل أن يُسمح به بلبنان
— General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) February 22, 2020
وأضاف، "نسأل بعد أن بدأ إستعمال الأدوية الإيرانية في لبنان: من المسؤول عن قتل مرضانا؟ إيران أم وزارة الصحة؟ وهل يجوز إمداد إيران بالعملة الصعبة على حساب صحة اللبنانيين؟ علماً أن فاتورة أدوية السرطان الشهرية تُقدَّر بـ 50 مليون دولار".
نسأل بعد أن بدأ إستعمال الأدوية الإيرانية في لبنان: من المسؤول عن قتل مرضانا؟
— General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) February 22, 2020
إيران أم وزارة الصحة؟ وهل يجوز إمداد إيران بالعملة الصعبة على حساب صحة اللبنانيين؟ علماً أن فاتورة أدوية السرطان الشهرية تُقدَّر ب50 مليون دولار.
وتابع، "من لم يُقتَل بالسلاح الإيراني يُقتَل بالدواء الإيراني؟".
وقال، "التحية كل التحية للدكتورة ميسلون قانصوه والرحمة لوالدها المناضل علي قانصوه".
من لم يُقتَل بالسلاح الإيراني يُقتَل بالدواء الإيراني؟
— General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) February 22, 2020
التحية كل التحية للدكتورة ميسلون قانصوه والرحمة لوالدها المناضل علي قانصوه