تلقى رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، لبحث تطورات الأمور، بعد الهجوم الأخير، الذي تعرضت له السفارة الأميركية في بغداد، الأحد.
وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، عبر "تويتر"، الاثنين، إلى أنه "جرى التأكيد على علاقات الصداقة بين البلدين وعلى إدانة الاعتداءات، التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد".
رئيس مجلس الوزراء @AdilAbdAlMahdi يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي @SecPompeo ، وجرى التأكيد على علاقات الصداقة بين البلدين وعلى ادانة الاعتداءات التي استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد وتعزيز إجراءات القوات العراقية المسؤولة عن حمايتها ومتابعة التحقيقات... pic.twitter.com/0YhmqkHVPn
— المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) January 27, 2020
وأضاف:"بحث الجانبان تعزيز إجراءات القوات العراقية المسؤولة عن حماية السفارة الأميركية في بغداد، ومتابعة التحقيقات والإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية وتقديم مقترفيها للقضاء".
وقال المكتب الإعلامي، إنّ رئيس الوزراء شدد على أهمية التهدئة في المنطقة واحترام الجميع لسيادة العراق وقراراته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وبذل الجهود البناءة والجدية لتحقيق ذلك.
رئيس مجلس الوزراء @AdilAbdAlMahdi يشدد على أهمية التهدئة في المنطقة واحترام الجميع لسيادة العراق وقراراته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وبذل الجهود البناءة والجدية لتحقيق ذلك.
— المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) January 27, 2020
وأبلغ بومبيو، عبد المهدي، بإصابة شخص من جراء الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له سفارة واشنطن في بغداد الأحد.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان أصدرته مساء الاثنين، إن "بومبيو تحدث هاتفيًا اليوم مع عبد المهدي، حيث أعرب عن "غضبه من الهجمات المستمرة من قبل الفصائل المسلحة التابعة لإيران، على المنشآت الأميركية في العراق، بما في ذلك الاستهداف الصاروخي على السفارة يوم الأحد، الذي أسفر عن إصابة شخص واحد".
وتعرضت السفارة الأميركية في بغداد، مساء أمس الأحد، لهجوم بـ5 صواريخ من نوع "كاتيوشا" سقط أحدها داخل البعثة الدبلوماسية، فيما لم تعلن أي جهة المسؤولية عن هذا الاستهداف.