بعد ردّ التيار الوطني الحرّ على النائب نهاد المشنوق، عاودَ وزير الداخلية السّابق "التغريد" على حسابهِ عبر "تويتر"، لكن هذه المرة من بوابة نائب "التيار" سيمون ابي رميا، الذي أعاد نشر تغريدةٍ سابقةٍ لهُ، معتبرًا أنّها "الردّ الأفضل على نواب "الوطني الحرّ" الذين انضمّوا إلى نادي الشتّامين".
الردّ الأفضل على نواب "التيار الوطني الحرّ" الذين انضمّوا إلى نادي الشتّامين هو ما قاله صباح اليوم زميلهم الأستاذ سيمون أبي رميا. pic.twitter.com/95FSjbwFH7
— Nohad Machnouk (@NohadMachnouk) January 19, 2020
ويقول أبي رميا في تغريدتهِ التي نشرها أمس: "قاسم مشترك يجمع اللبنانيين اليوم: قرف من الإدارة السياسية اللامسؤولة لتشكيل الحكومة: نكايات، نكد، تناتش، تسجيل مواقف، كباش نفوذ، تعنّت".
ويضيف ابي رميا: "قرف من الوقت الثمين الضائع ولبنان يعيش في الانهيار. قرف من ذل المواطنين في المصارف وعلى الطرقات. القرف يولّد اليأس او الانفجار".
ويختم: "وعوا بقى".
قاسم مشترك يجمع اللبنانيين اليوم: قرف !!!
— Simon Abi Ramia (@SimonAbiramia) January 18, 2020
قرف من الإدارة السياسية اللامسؤولة لتشكيل الحكومة :نكايات، نكد،تناتش، تسجيل مواقف،كباش نفوذ،تعنّت.
قرف من الوقت الثمين الضائع ولبنان يعيش في الانهيار.
قرف من ذل المواطنين في المصارف وعلى الطرقات.
القرف يولّد اليأس او الانفجار.
"وعوا بقى" pic.twitter.com/f9Nnd7DXAP
وأصدر المشنوق اليوم الأحد، بياناً حول أحداث بيروت بالأمس، مشيراً الى "ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكّرة وتشكيل حكومة تكنوقراط، وإلا سيجد "صهر الرئاسة" (الوزير جبران باسيل) الدماء على يديه".
وقال، "الحديث مؤجّل عمّن أقرّ عرف "الثلث المعطّل"، المخالف للاستقرار الوطني. وها هو التيار نفسه الآن لا يعترف بالشعب ولا بمطالبه، ويعتبر ما حصل عليه سابقاً هو حقّ مكتسب له. هذا الزمن انتهى في الشارع، وفي بعبدا، ولن تكون هناك حكومة كسابقاتها في السراي".
واضاف، "إذا كان الدم في الشارع هو الثمن للاعتراف بالوقائع فسيجد "صهر الرئاسة" دم اللبنانيين على يديه خلال أسبوع. وعندها لن ينفع الندم"، متمنيًا، أن "يكون مخطئًا بما حذّرت منه الأسبوع الماضي من "الدم على الأرض"، وأعود إلى التحذير منه اليوم".
وختم المشنوق، "الحديد أرخص ما تقدّمه العاصمة بيروت، أمّا الدماء فهي أغلى من كل الأثلاث، وستعود بيروت مضيئةً بأهلها مهما فعلت أحزاب التأليف من ضرر، والحكومة ستُشكّل دون ثلث حكومي معطّل. ومن يعِش يرى".
هذا ولفت التيار الوطني الحر، الى أنَّ "من يتنبأ بالدماء هو نفسه من يحضّر لها بالتحريض الطائفي والمذهبي وبالتسعير الميداني وبالتمويل المشاغب، ويتحمل بالتالي مسؤولية الدماء".
وفي بيانٍ صدر عن اللجنة المركزية للإعلام، إستغرب "التيار" كل كلام "عن الأثلاث في عهد الرئيس ميشال عون"، سائلاً "أين وكيف استخدم هذا الثلث خلال السنوات الثلاث الماضية؟".
وشدد التيار الوطني الحر، على أن "سلسلة التحريض والاكاذيب والاشاعات ضده مستمرة، وخلفها مشروعٌ تدميريٌ كبير، منبهاً من أنها "لا تؤذي التيار بل تسهم في تدمير أخلاقيات مجتمعنا وقيمه وتلوّث إعلامه وتخدع الرأي العام".