المحلية

الثلاثاء 07 كانون الثاني 2020 - 23:09

باسيل: من يكذب عليه أن يدفع الثمن... ولا أملك اليخوت والطيارات

باسيل: من يكذب عليه أن يدفع الثمن... ولا أملك اليخوت والطيارات

أشار وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، الى أننا "قدّمنا قانونًا واحدًا بإمكانه إن أُقرَّ أن يكشفَ الكثير من معالم الفاسدين".

وفي حوارٍ مفتوحٍ مع الإعلامية سمر أبو خليل والإعلامي جاد غصن عبر قناة "الجديد"، كشف، أنّه "خلال أول جتماعٍ لتكتل لبنان القوي سوف نوجّه رسالة هامة الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للكشف عن المصارف التي سمحت بتحويل اموالٍ للخارج".

وأكد باسيل، أنّ غير المسموح به هو الإستنسابيّة في مسألة تحويل الأموال والـ"كابيتل كونترول" المقنّع.

وأشار، الى أنّه "من حق الناس أن تحملَ همّ اموالها في البنوك والطحين والبنزين، ونحن لدينا الحلول وقادرون أنّ نكون على قدر المسؤولية". مشددًا، على "ضرورة الحفاظ على القطاع المصرفي لأنه إذا وقعَ، يقع البلد كلّه".

ولفت باسيل، الى أنّ "المعيار الوحيد الذي اخترنا على اساسه مرشحينا في الانتخابات كان نتائج استطلاعات الرأي والتفاهمات السياسية، وليس امتلاك المرشحين للأموال".

وقال، "لا أعتقد أنّ هناك تيّارًا فقيرًا في لبنان مثل التيار الوطني الحر"، مضيفًا:"في اساس تشكيل التيار نحن اوسع تيار يملك التمثيل من مسلمين ومسيحيين وفقراء واغنياء.. تيارنا يشبه لبنان".

وفي الشأن الحكومي، أشار رئيس "التيار"، الى أنّ "معيارنا الوحيد هو امكانية نجاح الحكومة في إخراجنا من الوضع الحالي، ونحن كغيرنا من الكتل نعطي رأينا، وتشكيل الحكومة يقوم به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلَّف حسان دياب".

وقال، "في حال تأييدنا للحكومة، قد تكون مشاركتنا مباشرة أو غير مباشرة أو قد نعطيها الثقة ولا نشارك فيها".

وأكد باسيل، أن "لا أحد يسهل التشكيل مثلما افعل لدرجة الغاء الذات، وما يُطرَح عن تمسكي بوزارة الطاقة ورفض دميانوس قطّار في الخارجية غير صحيحٍ وسيظهر ذلك".

وأضاف:"لا اقبل بمنطق حرماننا حتى من ابداء الرأي وتشكيل الحكومة حجر اساس، لكن الاهم ما يجب أن تفعله للخروج من الوضع النقدي والمالي".

ولفت باسيل، الى أنّ "عنوان المرحلة المقبلة هي تغيير السياسة المالية المعتمدة منذ 20 سنة الى اليوم".

وأشار، الى أنّ "موقفنا هو الذي دفع في اتجاه الانتقال من حكومة تكنوسياسية الى حكومة جديرين وطبيعي أن يطرحَ السؤال بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني هل تصلح حكومة من هذا النوع لهذه المرحلة؟".

وأكد، "لست أنا من طرح إسم فيليب زيادة لوزارة الطاقة بل الرئيس المكلف هو الذي طرحه عليّ، وأنا قلت له انتبه سيعتبرونه قريبًا منّي". لافتًا، الى أننا "تناقشنا بموضوع الاسماء بشكل عام، وموضوع الثلث المعطل ليس مطروحًا، فلماذا نطرحه اذا كنا تركنا ضمن خياراتنا عدم المشاركة في الحكومة؟".

وأكد وزير الخارجية، أننا "لم نتفق على شيء مع الرئيس سعد الحريري ضد مصلحة البلد، وعمليًا لو أنّ التسوية قائمة على الغاء الابراء المستحيل لم يصل الكتاب حتى يكون اليوم بمثابة قانون".

وسأل:"لماذا لا يتقبّل الناس أن يُجري طرفان تفاهمًا سياسيًّا حول مواضيع سياسية من دون التستّر على بعضهما الآخر في موضوع الفساد؟".

وبشأن ازمة المصارف، كشف باسيل، أنّ "90% من المودعين اللبنانيين لديهم فقط 10% من حجم الإيداعات في المصارف، ويجب علينا أن نحمي صغار المودعين".

ولفت، الى أنّ "الوضع صعب جدًّا، لكنّ هناك حلولٌ تؤدّي الى إنقاذ الوضع مع كلفة عالية ووقت طويل، ويجب البدء بالإجراءات".

وكشف باسيل، أنّ "التمديد للحاكم رياض سلامة أصرّ عليه سعد الحريري"، مؤكدًا، أننا "لم نكن مقتنعين بسياسة حاكم مصرف لبنان".

واعتبر رئيس "لبنان القوي"، أنّ "جزءًا من فشل النظام هو أن لا احد يملك الاكثرية، ولا افتش اليوم عن تحميل الفشل لأحد معين ولكن الفشل هو فشل نظام بأكمله".

ولفت، الى اننا "قمنا بالتسوية من أجل الأمن ومحاربة الارهاب واقرار قانون انتخابات جديد".

في سياق آخر، أشار باسيل، الى أنّ "ملف خفراء الجمارك عند رئيس الحكومة سعد الحريري، وتكلمت معه أكثر من مرة حول هذا الملف تحديدًا".

بشأن قضية القاضي بيتر جرمانوس، أكد باسيل، أننا "لا نغطي احدًا وهو مُحالٌ الى المجلس التأديبي". مضيفًا:"لا حماية لأحد ولا يكفي الاتهام لكي يكون أي شخص مذنب".

ولفت، الى أنّ "الكلام عن أنّ جبران باسيل هو رئيسُ ظل، يهدف الى تحميلي كلّ فشل الدولة اللبنانية".

وقال، "من يكذب عليه أن يدفعَ الثمن والتطاول على الناس غير مسموحٍ، وأنا الوحيد في الجمهورية اللبنانية من رفع السرية المصرفية وكشف حساباته".

واضاف:"لدي مكتب هندسة وأرمّم بيوتًا قديمة وهذا عملي منذ 23 عامًا، لكن ذلك لا يعني أنني أملك بيوتًا ويخوتًا وطيارات ولا يجعلني شريكًا بالفساد في الدولة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة