رأت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال مي شدياق أن "بعضهم لم يفهم خطورة التحديات والهتافات المهينة".
ولفتت في تغريدة على حسابها عبر "تويتر" الى أنه "مقابل كل شارع، هناك شارعٌ مضاد".
وأضافت: "بعد تجاوز الخطوط الحمر على الرينغ ما ادى الى استنفار اهالي الاشرفية، عادت دراجات نارية تجوب ساحات بيروت وتهدد ب ٧ أيار جديد، في الموازاة جال شباب شوارع طرابلس يكيلون السباب للسيد نصرالله والضاحية".
بعضهم لم يفهم خطورة التحديات والهتافات المهينة!
— May Chidiac مي شدياق (@may_chidiac) November 25, 2019
مقابل كل شارع هناك شارع مضاد!
بعد تجاوز الخطوط الحمر على الرينغ ما ادى الى استنفار اهالي الاشرفية
عادت دراجات نارية تجوب ساحات بيروت وتهدد ب٧ أيار جديد!
في الموازاة جال شباب شوارع طرابلس يكيلون السباب للسيد نصرالله والضاحية#الى_اين
وتوجّه مساء اليوم الاثنين، عشرات الشبان المناصرين لحركة امل على متن دراجات نارية من طريق الشام نحو ساحة الشهداء بوسط بيروت.
واقدم الشبان الذين يحملون أعلام "أمل" على رشق المتظاهرين المتواجدين داخل خيم الاعتصام بالحجارة.
من جهتها، عملت عناصر الجيش على فصل المتظاهرين عن مناصري أمل.
ناو pic.twitter.com/sHmfYttZS1
— basic ghiwa (@GhiwaAbiHaidar) November 25, 2019
وحدثت أعمال تخريب ليل الاحد في محيط جسر الرينغ، حيث قام شبان بالإعتداء على الأملاك الخاصة في الشوارع المحاذية لجسر الرينغ ومنها تكسير سيارات المواطنين المركونة جانب الطريق. وأسفرت هذه الأحداث عن سقوط 10 جرحى.