أعلنت الصحفية في جريدة "الأخبار" جوي سليم، استقالتها من "الجريدة" ذلك على خلفية تغطيتها لـ"الثورة الشعبية".
سليم وفي منشورٍ لها عبر "فيسبوك"، قالت: "تقدمت اليوم باستقالتي من جريدة الأخبار بعد فترة عمل دامت خمس سنوات ونصف السنة".
وتابعت، "الأيام الماضية كانت حاسمة بالنسبة لي، بعدما خاب أملي من تغطية الجريدة للانتفاضة التي عَمِلَت لأشهر (ولسنوات ربما) على تقديم أدلة على ضرورة حدوثها. وما أن حدثت حتى انضمت الجريدة بسرعة إلى صفوف الثورة المضادة، وقدمت مادة مؤامراتية تحريضية وشائعات غذّت ما حدث اليوم في الشارع من هجوم "مواطنين" (هكذا دعتهم الأخبار على فايسبوك) على المعتصمين".
وأشارت إلى أن "مقاربة الانتفاضة ومعالجتها بعد أيام قليلة من اندلاعها كانت أقرب إلى الفضيحة برأيي، والجريدة تتحمل جزءاً من مسؤولية أي دماء يريقها "المواطنون" - مؤيدو أحزاب السلطة بحق المتظاهرين والمعتصمين".
وبنظر الصحفية سليم، فإن "المسألة ليست سياسية فحسب برأيي، بل لها علاقة أيضاً بقصور مهني، حيث باتت معالجة أي هبة شعبية، لا سيما على المستوى المحلي، منذ حدوث الربيع العربي، وكأنها "حافظة مش فاهمة"، تتبع باراديغم المؤامرة، مع ترداد مصطلحات ببغائية كفيلة بتخوين الآخر ورميه بكل ما يقصيه ويعزله ويسخف معاناته".
وأردفت، قائلةً: "هذه الاستقالة تأتي في ظرفٍ شخصي شديد الصعوبة، لكنني اخترت القفز في المجهول، طالما أنها خربانة خربانة - على أن أبقى في مكان شعرت في لحظة مهمة جداً، أنه خان الناس، وأنا من بينهم".
وفي ختام منشورها، توجّهت بـ "التحية للزملاء وللأصدقاء الذين أمضتُ معهم أياماً طويلة وجميلة، على أمل لقاء قريب في ظروف أفضل".
اخترنا لكم

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥