رأى منسق "التجمع من أجل السيادة" نوفل ضو أن "هناك من يريد ترهيب الناس بتصوير انتقاد الدولة العثمانية تعرضاً للإسلام!".
وذكّر ضو في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" بأن "الحسين شريف مكة واجه السلطنة العثمانية، وآل سعود رفضوا سياستها التوسعية والمصريين قاتلوها والأمراء المعنيين والشهابيين اصطدموا معها فنفت بعضهم!".
وأشار الى أن "كل هؤلاء لم يكونوا مسيحيين"، قائلاً: "استتروا!".
يبدو أن هناك من يريد ترهيب الناس بتصوير انتقاد الدولة العثمانية تعرضاً للإسلام!
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 8, 2019
أذكّر هؤلاء بأن الحسين شريف مكة واجه السلطنة العثمانية، وآل سعود رفضوا سياستها التوسعية والمصريين قاتلوها والأمراء المعنيين والشهابيين اصطدموا معها فنفت بعضهم!
كل هؤلاء لم يكونوا مسيحيين! استتروا!
وأضاف ضو في تغريدة أخرى: "الفت المتحدثين عن علاقات وطيدة بين البطاركة الموارنة والسلطنة العثمانية إلى أن معيار الصداقة عند البطاركة هو احترام كيان لبنان والحرية!".
وأكمل: "عندما احترم العثمانيون خصوصية لبنان بادلهم البطاركة الاحترام وعندما اعتدوا على الكيان والحرية واجههوهم فوضعوا البطريرك الحويك في اقامة جبرية!".
الفت المتحدثين عن علاقات وطيدة بين البطاركة الموارنة والسلطنة العثمانية إلى أن معيار الصداقة عند البطاركة هو احترام كيان لبنان والحرية! عندما احترم العثمانيون خصوصية لبنان بادلهم البطاركة الاحترام وعندما اعتدوا على الكيان والحرية واجههوهم فوضعوا البطريرك الحويك في اقامة جبرية!
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 8, 2019
كلام ضو، يأتي بعد جدال واسع شهدته الساحة اللبنانية عن الحقبة العثمانية، وذلك بعد تصريح لرئيس الجمهورية ميشال عون.
وكان عون قد قال في كلمة موجهة إلى مواطنيه بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس دولة لبنان الكبير، إن "كل محاولات التحرر من النير العثماني كانت تقابل بالعنف والقتل وإذكاء الفتن الطائفية. إن إرهاب الدولة الذي مارسه العثمانيون على اللبنانيين خصوصا خلال الحرب العالمية الأولى، أودى بمئات الآلاف من الضحايا ما بين المجاعة والتجنيد والسخرة".