اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فيصل الصايغ، في تغريدة على حسابه عبر"تويتر" أن "ثلاثة لقاءات شهدها لبنان أخيرا، محورها الحزب التقدمي الاشتراكي، أعادت تصويب البوصلة الوطنية، ورسمت معالم المرحلة السياسية المقبلة: الرئيس وليد جنبلاط في بيت الدين بدعوة من الرئيس عون، النائب تيمور جنبلاط في اللقلوق بدعوة من الوزير جبران باسيل، لقاء الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور بوفد حزب الله بدعوة من الرئيس نبيه بري".
ثلاثة لقاءات شهدها لبنان مؤخراً، محورها الحزب التقدمي الاشتراكي، أعادت تصويب البوصلة الوطنية، ورسمت معالم المرحلة السياسية المقبلة: الرئيس وليد جنبلاط في بيت الدين بدعوة من الرئيس عون، النائب تيمور جنبلاط في اللقلوق بدعوة من الوزير جبران باسيل،
— Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) September 7, 2019
وأضاف الصايغ في تغريدة أخرى له، "هذه الحركة المثمرة تعني اعترافا وطنيا بأن لا استقرار في لبنان من دون التعاطي مع وليد جنبلاط، وأنه لا يمكن محاصرته أو تجاوز حضوره كزعيم وطني برتبة رئيس مجلس شيوخ".
لقاء الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور بوفد حزب الله بدعوة من الرئيس نبيه بري.
— Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) September 7, 2019
هذه الحركة المثمرة تعني اعترافاً وطنياً بأن لا استقرار في لبنان من دون التعاطي مع وليد جنبلاط، وأنه لا يمكن محاصرته أو تجاوز حضوره كزعيمٍ وطني برتبة رئيس مجلس شيوخ.. pic.twitter.com/MhKNhP4tfH