قدم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ورقة للاجتماع الاقتصادي- المالي في قصر بعبدا، دق فيها ناقوس الخطر بأننا "أصبحنا في قلب الانهيار"، ولذلك "لبنان بحاجة لصدمة كهربائية لا لعلاج أو عملية جراحية فقط"، مقترحا جملة حلول لخمسة محاور هي: الفساد، عجز الموازنة، العجز التجاري، عودة النازحين، صياغة دور اقتصادي مشرقي وأورومتوسطي للبنان.
وفي الورقة: "اليقظة الاقتصادية: لبنان بحاجة لصدمة كهربائية لا لعلاج أو عملية جراحية فقط، بل لصدمة اليقظة من الموت، أصبحنا في قلب الانهيار والحاجة إلى إجراءات جذرية للخروج منه، لذلك المطلوب إعادة الثقة مع المواطن، لكي يقدم التضحيات، ومع المجتمع الدولي لكي يقدم المساعدات. الحلول: وجوب تقديم سلة كاملة من الاصلاحات والإجراءات الجذرية والحلول العملية تتوزع على خمس محاور".
وهذه المحاور هي "الفساد: الإمتيازات: وجوب التخلي من كل الأفرقاء عن مكامن الهدر في الدولة، مثل مجلس الجنوب - مرفأ بيروت -الميدل إيست - أوجيرو - إنترا - المهجرين، التهريب الجمركي الشرعي وغير الشرعي: خطة متكاملة موجودة، المنظومة التشريعية: هيئة الفساد - رفع الحصانة -السرية المصرفية - الأموال المنهوبة".
أما عن عجز الموازنة، فـ "معالجة العجز المالي من خلال: حجم القطاع العام: وقف التوظيف والتطويع مع إستثناء مبرر ماليا - إعادة توزيع الموظفين - وقف الزيادات - تخفيف كلفة التقاعد، خدمة الدين العام: سلة إصلاح متكاملة، مع شروط مسبقة تقنع القطاع المصرفي لتقديم المساعدة بتخفيض الفوائد، واستبدال قروض الدولة واستبدالها لتخفيض كلفتها، وقف التهرب الضريبي ووقف المساهمات والهدر، وتخفيض الأكلاف وزيادة الايرادات وتنفيذ خطة الكهرباء".
ورأت الورقة أن الخلاص الممكن "إتكالنا على حاجة المجتمع الدولي لاستقرارنا، لا يمكن ان يدوم، لأنه ممكن أن يرغب بزيادة عجزنا لفرض الحلول المستحيلة علينا كالقبول بالتوطين، وعليه فإن السياسات المطلوب اتباعها من قبلنا، لا زال بإمكانها انتشالنا، إذا ما اعتمدناها هذه السنة".
اخترنا لكم



