المحلية

ايلاف
السبت 01 حزيران 2019 - 20:55 ايلاف
ايلاف

تفاؤل أميركي بتصاعد قوة الجيش اللبناني على حساب حزب الله

تفاؤل أميركي بتصاعد قوة الجيش اللبناني على حساب حزب الله

نواب أميركيون ينتمون إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري عادوا من زيارة قادتهم إلى لبنان منذ أسابيع، لتقييم تأثير المساعدات الأميركية، عادوا بانطباع إيجابي عن الجيش اللبناني والتطور الذي يحققه أخيرًا.

كتب النواب، آدم كينزينغر، وفيسنت غونزاليس، وتوم غرافس، مقالًا في موقع (rollcall) تحدثوا خلاله عن ملاحظاتهم عن أهمية المساعدات الأميركية المقدمة إلى الجيش اللبناني، والتي أثمرت تطورًا ملحوظًا في عديده وقدرته وقوته.

قال النواب الثلاثة: "رغم أننا نأتي من أحزاب سياسية مختلفة، لكن لدينا قواسم مشتركة أكثر بكثير مما كنا نعتقد، فنحن نتشارك في تقديم دعم قوي إلى إسرائيل، والرغبة في مواجهة داعش وحزب الله، والفهم أن لبنان يحتاج مساعدة دولية لإدارة المرحلة التالية من الصراع السوري، ووجود أكثر من مليون لاجئ يعيشون حاليًا في البلاد".

تابعوا: "لا شك أن الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الرئيس للبنان، حيث قدمت 1.7 مليار دولار كمساعدات منذ عام 2006، وخلال ذلك الوقت استثمرنا بحكمة في القوات المسلحة اللبنانية، وهي قوة لتحقيق الاستقرار والاعتدال في البلاد. هذا الدعم مهم، لأننا نعرف أن وجود جيش لبناني ضعيف سيجعل البلاد أكثر عرضة للنفوذ الإيراني غير المرغوب فيه، والوضع الحالي قائم بالفعل على أرض مهزوزة، لأن وجود حزب الله، الحزب السياسي المحلي للجمهورية الإسلامية والوكيل الإرهابي، يثير الخوف المستمر من العنف لحوالى 9 ملايين شخص يعيشون على الجانب الآخر من الخط الأزرق".

وبحسب الزائرين، "فإنه وعلى مدار العقد الماضي، وبمساعدة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، حققت القوات المسلحة اللبنانية تقدمًا ملحوظًا في الحجم والقوة والقدرة، فهناك 75000 جندي، ولديها خطط لتطوير عملياتها البحرية مع أربعة زوارق سريعة إضافية، من المتوقع أن تنضم إلى أسطولها خلال هذا العام".

ونقل النواب عن قائد الجيش اللبناني، جوزف عون، أهمية المساعدات التي يتلقاها الجيش من الولايات المتحدة، والتي تنعكس إيجابًا على التدريبات الدورية التي يقوم بها الجنود.

أضاف النواب في مقالتهم: "يتدرب العديد من الجنود اللبنانيين في القواعد العسكرية في بلادنا، وتُظهر هذه الشراكة تقدير القوات المسلحة اللبنانية لقدرتنا العسكرية، وتبشّر بالخير لعلاقة عمل أقوى وتعاون أفضل في العمليات المستقبلية، كما إنه وخلال زيارتنا للمنطقة الحدودية، علمنا أيضًا أن الولايات المتحدة ليست الشريك الوحيد للبنان، فالأمم المتحدة وقوات اليونيفيل التابعة لها تلعب دورًا حيويًا في هذا البلد".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة