رد نائب تكتل "لبنان القوي" أسعد درغام على النائب نهاد المشنوق، بالقول: "إننا حرصاء كل الحرص على الصلاحيات والتوازنات والدستور، ولسنا في حاجة إلى دروس من أحد، خصوصا ممن دأبوا طوال سنوات على انتهاك القانون وارتكاب المخالفات، ولعل الانتهاكات الموجودة لدى مجلس شورى الدولة خير دليل على ذلك".
وأضاف:" ليعلم المشنوق وغيره أن لا وجود لمسؤول أكبر من بلده، وعندما يخطئ أي مسؤول يمكن انتقاده وانتقاد قراراته، وهذا لا يكون استهدافا لطائفته على الاطلاق، ولا يجب أن يفهم على أنه استهداف طائفة بأكملها".
وتابع: "عندما ننتقد بعض المسؤولين الأمنيين، فنحن ننتقد دورهم السلبي بعدم تطبيق القانون والتعاطي بكيدية مع بقية الأفرقاء السياسيين. وعند وجود نية بتغيير هؤلاء، فإننا نملك الجرأة للمطالبة والمجاهرة برأينا. والتاريخ يشهد على ذلك، فعندما تقتضي المصلحة الوطنية تغيير أي مسؤول أمني أو إداري وفي أي موقع كان فلن نتردد".
وختم: "نطالب الرئيس سعد الحريري، الذي لنا ملء الثقة بحكمته وحرصه، بكم أفواه النشاز التي تستخدم للتحريض الطائفي والمذهبي من أجل مواقف شعبوية من هنا وهناك".
يذكر ان المشنوق حذر اليوم من دار الفتوى من أن هجمات باسيل "على الرئيس نبيه بري وبحق الأستاذ وليد جنبلاط وبحق الرئيس الحريري وبحق الدكتور سمير جعجع هي اعتداء على الطائف"، وتساءل: "إلى أين نأخذ البلد؟ بالطبع لا نأخذه إلى أمن سياسي ولا إلى أمن أهلي، فماذا نفعل؟ وإلى أين نريد أن نصل؟ لن نسمح بالاعتداء على الطائف، وبالمزيد من الاعتداء على الصلاحيات، وبالمزيد من تجاهل دور رئاسة الحكومة، ومزيد من تجاهل حقوق أهل السنة".
اخترنا لكم



