اخر صفحة

سكاي نيوز عربية
الأحد 26 أيار 2019 - 22:31 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تسرب السموم من "الكفن النووي".. والعلماء يدقون ناقوس الخطر

تسرب السموم من

نبهت تقارير دولية، مؤخرا، إلى أن "الكفن النووي" في جزر مارشال، صار يهددُ بتسربات خطيرة، بسبب ضعف القبة الإسمنتية التي تغطيه منذ عقود بما يحمله من مواد مشعة.

وفي 1958، أجرت الولايات المتحدة تجربة نووية في جزر مارشال، واختبرت قنبلة صغيرة، لكن التداعيات كانت كارثية، لأنها أدت إلى إحداث حفرة كبيرة. وفي محاولة إلى حل أزمة النفايات النووية الخطيرة، أقامت الولايات المتحدة القبة الاسمنتية، لكن هذه الأخيرة لم تعد صلبة بما يكفي، وفي أحدث تصريح بشأن الأزمة، أعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس عن قلقه الكبير.

وأجرت الولايات المتحدة، أكثر من مئة تجربة نووية بينها 67 بين العامين 1946 و1958، في جزر بيكيني واينيويتاك في أرخبيل مارشال.

وبعد ما يقارب عشرين سنة من تفجير قنبلة "كاكتوس" في جزيرة رونيت، ألقى الجيش الأميركي في الحفرة التي أحدثها، نفايات ملوثة من عشرات التجارب الأخرى. وجرت تغطية كل مخلفات التجارب النووية الأميركية في جزر مارشال، عام 1979، ثم تمت وُضعت عليها قبة من الاسمنت يبلغ قطرها 115 مترا وسمكها 45 سنتيمترا، فيما بات يعرف بـ"الكفن النووي".

وتم الاتفاق، وقتها، على أن يكون هذا الحل مجرد خطة تخزين مؤقتة، لكن لأسباب تتعلق بالكلفة المالية، لم يجر عزل قاع الحفرة بطبقة من الاسمنت. ويخشى خبراء احتمال تسرب مواد مشعة إلى المياه، فبعد أربع سنوات من تعرضها لعوامل الطبيعة، ظهرت تشققات في القبة، فيما يهددها ارتفاع مستوى المياه الناجم عن ارتفاع حرارة الأرض.

وتم إجلاء سكان اينيويتاك ولم يسمح لهم بالعودة سوى عام 1980، ويعيش حوالى 800 شخص اليوم في أقصى جنوب الجزر على بعد نحو عشرين كلم عن جزيرة رونيت التي شهدت تجربة 1958.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة