اقليمي ودولي

سبوتنيك
السبت 11 أيار 2019 - 23:17 سبوتنيك
سبوتنيك

"اقتلوهم واقتلوه"... معلومات مثيرة عن الليلة الأخيرة قبل عزل البشير

كشف رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي في منشور له، معلومات مثيرة عن الليلة الأخيرة التي سبقت عزل الرئيس السابق عمر البشير.

وقال المهدي: في مساء الأربعاء 10 نيسان قبل عزل البشير في يوم الخميس 11 نيسان- التقينا الأخوة محمد وداعة ويحيى الحسين وشخصي مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق أول صلاح قوش ومعه رئيس المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون بطلب من صلاح قوش، وفقا لموقع "أخبار السودان".

"كانت تلك لحظة تاريخية، قال لنا أحمد هارون إن القرار قد صدر بفض الاعتصام بالقوة، قلت له: أنا سوف انضم للاعتصام، قال لن تجد من تنضم إليه، قال الأخ محمد وداعة إذن اقتلوهم واقتلوه معهم وتحملوا التبعات، هنا قال صلاح قوش لن نفض الاعتصام بالقوة. هذا الدليل على انقسام النظام من البركات" يضيف الصادق.

وأضاف المهدي: اجتمع البشير مساء الأربعاء 10 نيسان باللجنة الأمنية، وأبلغهم بالأمر الذي كان قد أصدره في اجتماع للمؤتمر الوطني أن يفض الاعتصام بالقوة، واستشهد بفتوى مالكية بأنه يحق للحاكم قتل ثلث الناس لإصلاح حال الثلثين، وقال لهم: إن لم تفعلوا سوف أفعل ذلك بنفسي، وتركهم لوضع الخطة لتنفيذ أمره، ولكنهم قرروا رفض أمره بل عزله.

وزاد المهدي: هذا القرار الجماعي من بركات النجاح، ويحمد لأصحابه لأنهم خلعوا الطاغية واستجابوا لمطلب الشعب. وفتحوا باب الحريات العامة، هذا الموقف من البركات الوطنية، ويؤهلهم للمشاركة في النظام الانتقالي إلى أن تجري الانتخابات العامة، ويطبق الدستور الديمقراطي المنشود، وتعود القوات المسلحة إلى دورها المهني المحدد.

وقال رئيس حزب الأمة القومي إن قوات الدعم السريع التي راهن البشير على أنها ذراعه الخاص الذي سوف يحميه من غضب الشعب الذي أغضبه، تصرفت بيقظة وطنية وأعلن رفضه لقرار المخلوع واشترك في خلعه.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة