قال مبعوث الرئيس الأميركي لعملية السلام بالشرق الأوسط جيسون غرينبلات، إن القيادة الفلسطينية تسعى إلى وأد خطة السلام المعروفة بصفقة القرن حتى قبل الكشف عنها.
وحث غرينبلات حكومة رام الله على الانتظار حتى ترى تفاصيل خطة السلام، بحسب هيئة البث الإسرائيلية (مكان). ونوه بأن الخطة قد تقدم للفلسطينيين شيئا يثير حماسهم ويغير موقفهم الحالي، عليهم أن يتحلوا بالصبر وينتظروا حتى إعلان الخطة.
وفي مقابلة مع وكالة رويترز، رفض غرينبلات، أحد مهندسي الخطة التي يصفها ترمب بأنها "صفقة القرن"، استنكار مسؤولين فلسطينيين لمقترحات السلام المنتظرة التي يرون أنها ستكون منحازة بشدة لإسرائيل، وأنها ستوجه ضربة لهدف إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف غرينبلات الذي تبادل الانتقادات علنا مع مسؤولين فلسطينيين كبار أن "أي طرف يقول إن الخطة ولدت ميتة، ولا يمنحها الكثير من الاهتمام والعمل الشاق فستكون فرصة كبيرة ضائعة".
وقد أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أمام اجتماع في الأمم المتحدة حضره غرينبلات في وقت سابق، أن الولايات المتحدة تصوغ على ما يبدو خطة لاستسلام الفلسطينيين لإسرائيل وليس اتفاقا للسلام، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي قدر من المال يمكن أن يجعل ذلك مقبولا.
وكان كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جاريد كوشنر، قد قال في نيسان الماضي، إن الكشف عن خطة السلام في الشرق الأوسط لن يتم قبل حزيران المقبل، أي بعد نهاية شهر رمضان، وفقا لمسؤول بإدارة ترمب.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية جديدة بأن خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ"صفقة القرن" ستشمل استثمار عشرات مليارات الدولارات في الضفة والقطاع ودول المنطقة. وبحسب الصحيفة، تتضمن تخصيص 25 مليار دولار للضفة الغربية وقطاع غزة على مدار 10 السنوات المقبلة، إضافة إلى استثمار 40 مليار دولار في مصر والأردن وربما لبنان.
اخترنا لكم



