المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 03 أيار 2019 - 22:38 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

الجميل: لبنان تحت هيمنة "حزب الله"

الجميل: لبنان تحت هيمنة

أكد رئيس حزب "الكتائب" ​سامي الجميل​ أنه "ابتداءا من سنة 2015 حصلت تسورية في لبنان أدت إلى وضع يد "​حزب الله​" على القرار اللبناني وقد عارضنا هذه التسوية بدءا من الإنتخابات الرئاسية وصولا إلى تشكيل الحكومات ف​قانون الإنتخابات​ وكل ما نتج عن هذه التسوية من وضع ليد "حزب الله" على البلد".

وخلال مقابلة مع قناة "العربية"، أوضح أن "حزب الله كان أمرا واقعاً حتى عام 2016 ولكن كانت هناك قوى سياسية رافضة لهذا الأمر الواقع ولم يكن القرار السياسي بيد "حزب الله"، ولكن بعد عام 2016 عندما انتخب رئيس للجمهورية حليف للحزب ومن ثم نيل الأغلبية النيابية من قبل "حزب الله" وحلفائه ومن ثم تشكيل حكومة بشروط الحزب لديها فيها 18 من أصل 30 حلفاء له، ما جعل كل ​المؤسسات الدستورية​ تحت سيطرة حزب الله".

وشدد على أن "ال​سياسة​ الخارجية اللبنانية لم تعد تنأى بنفسها بل أصبحت داعمة لجهة معينة ويتم أخذ لبنان إلى محور الممناعة وهو أمر نرفضه ونحن مخيرين بين أن نكون شهود زور في حكومة قرارها لـ "حزب الله" أو أن نكون في خط المعارضة لنعطي بديلا وصوتا مختلفا ونحافظ على النظام الديمقراطي في بلدنا".

ورأى أن "لبنان بأمس الحاجة كي تكون فيه قوى سياسية حرة بموقفها وقادرة على المواجهة، وعلى الدول الأخرى أن تعرف أن لبنان تحت الهيمنة وأن قرار اللبنانيين ليس قرارا حرا"، مشيراً إلى "أننا الحزب المعارض الوحيد في ​المجلس النيابي​ وهدفنا في المرحلة المقبلة هو أن نجمع معارضة شعبية ووطنية أكبر وأن نضم لها مجموعة المستقلين والقوى السياسية التي ليست داخل الصفقة وهي رافضة لهذه ​التسوية الرئاسية​ لتشكيل إطار أوسع وتكون معارضتنا فعالة أكثر على الصعيد الوطني".

وأكد أن "حزب الله استعمل سلاحه من أجل التوازنات الداخلية السياسية ولقلب حكومات والضغط على رئيس الحكومة وفي عدة مناسبات وهذا السلاح موجود في الحياة السياسية وإن كان لا يستعمل اليوم، ولأنه استخدم في الماضي فقد أصبح قوة معنوية مؤثرة بكل السلطة في لبنان والبرهان أن "حزب الله" وضع شروطه في آخر حكومة وحقق جميعها فقد حصل على وزير سني تابع له ووزير درزي تابع له وحجّم حصة "​القوات اللبنانية​" وحصة ​رئيس الجمهورية​ كي يكون في إطار حكومة يرتاح لها".

وأوضح الجميل أنه "في عام 2016 حصلت التسوية وشاركت فيها القوات اللبنانية و​تيار المستقبل​ و​التيار الوطني الحر​ و​الحزب التقدمي الإشتراكي​ و​حركة أمل​ وحزب الله واتفقوا على انتخاب مرشح "حزب الله" ل​رئاسة الجمهورية​ كما اتفقوا على إدارة الحياة السياسية تحت سقف واضح وهو عدم الكلام عن السلاح والسيادة وأصبح من الواضح أن القرار الإستراتيجي والسيادي للبنان أصبح بيد "حزب الله".

واعتبر أن "رئيس الجمهورية ميشال عون قرر تغطية سلاح "حزب الله" منذ تحالفه معه عام 2006 ونحن نعتبر أن هذا الأمر ينتهك سياسة الدولة ولهذا فقد اختار عون الدفاع عن سلاح حزب الله، فكيف لنا ونحن نعارض "حزب الله" أن ننتخب مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية؟".

ورأى أن "المشكلة في لبنان هي مسألة سيادة الدولة والإختلاف في وجهات النظر بين القوى المسيحية هو حول هذا الموضوع وخلافنا مع "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" بسبب قبولهما بالتسوية الرئاسية التي أوصلت "حزب الله" لأن يمتلك قرار الدولة اللبنانية وهو الأمر الذي ترجم بوجودهما في السلطة ووجودنا في المعارضة".



علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة