اقليمي ودولي

سبوتنيك
الخميس 25 نيسان 2019 - 23:35 سبوتنيك
سبوتنيك

"خطة ما بعد رمضان" تجعل زعيم عربي يعول على الملك سلمان

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن كل من الإدارة الأميركية والسلطة الفلسطينية تخوضان معركة سياسية لكسب الدعم العربي بالموقف تجاه "صفقة القرن".

أفادت الصحيفة العبرية في تقريرها، مساء اليوم، الخميس، بأن الإدارة الأميركية تحاول إقناع الدول العربية بالوقوف إلى جانبها، بشأن الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، التي من المتوقع أن يعلن عنها بعد شهر رمضان المقبل.

وأوردت الصحيفة العبرية أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تحاول الفصل سياسيا بين رد فعل الفلسطينيين وباقي العالم العربي، بهدف تمرير الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين عرب وأوروبيين تأكيدهم أن البيت الأبيض ينتظر أن يرفض الفلسطينيون "صفقة القرن"، بالتوازي مع أمل موافقة بعض الدول العربية على "صفقة القرن" بهدف الإعلان النهائي عن الصفقة.

وركزت الصحيفة العبرية على موقف كل من مصر والأردن من "صفقة القرن"، خاصة وأن الإدارة الأميركية ترى رفضهما يسبب القلق الكبير لدى البيت الأبيض، في وقت أعلنت القاهرة وعمان عن رفضهما لأي خيار سلام لا يقوم على أساس تدشين إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.

وأوضحت الصحيفة العبرية على لسان دبلوماسيين عرب وأوروبيين أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) يسوده القلق من محاولة إقناع الإدارة الأميركية بعض الزعماء العرب بتغيير رأيهم، في وقت يعول عباس على العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي أعلن رفضه للخطة الأميركية.

يذكر أن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت، في وقت سابق، عن الرسالة التي وجهها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى البيت الأبيض، وفيها رفض السعودية خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير لها، أن "السعودية أبلغت إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترمب أنها لن تكون قادرة على دعم خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، إذا لم تنص على أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة