تحدث الوزير كميل ابو سليمان والوزيرة مي شدياق، بعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي أقرت خطة الكهرباء اليوم فأثنت الوزيرة شدياق على الجو الايجابي الذي ساد داخل الجلسة، وقالت: "ان وجودنا هنا ليس من اجل الحديث عن انتصار احد على آخر، بل ان الاجواء كانت ايجابية وكان لا بد من السير بالاتجاه الصحيح كي نصل الى اقرار هذه الخطة، لان اللبنانيين تعبوا بالفعل. وكانت الخطة من الشروط الاساسية لكي تسير العجلة الاقتصادية".
اما الوزير ابو سليمان، فأشار إلى أنه "لا نريد الدخول في حسابات الربح والخسارة، فنحن راضون بالخطة كما تم اقرارها، ونرغب في اقرار الهيئة الناظمة وتم البحث في الاسراع في هذا الامر. نحن مع تنفيذ الخطة في اسرع وقت وسنكون موجودين لمتابعة هذا الامر، لانه تم اقرار خطط في السابق لم تنفذ، ونرغب في التأكد من تطبيق هذه الخطة لمصلحة لبنان. نحن مرتاحون للجو الايجابي وطريقة التعامل وعمل اللجنة الوزارية".
وحين سئل هل تم الاخذ باقتراحاتكم، اجاب أن "الخطة تتحدث عن نفسها، ولا اريد الدخول في هذا الجدل".
واضافت شدياق: " النقاط التي كانت اثيرت في الاعلام وشهدت جدلا اعلاميا، باتت واضحة ومنها ادارة المناقصات وتوضيح مسألة الاستملاكات"، مؤكدة انه لم ينتصر اي فريق على آخر"، مضيفةً "اننا كقوات لبنانية وسائر الفرقاء حريصون على انقاذ البلد من وضعه الراهن، انما ضمن الطريق المستقيم، واخذ الملاحظات من قبل الجميع بايجابية وتم اعتماد الصيغة التي اقرت."
ولدى سؤالها ما إذا كانوا تجاوزوا المطب في العلاقة مع التيار الوطني الحر، اجابت: "انا شخصيا ليس هناك من مطبات تعنيني، فعندما يتطلب الامر مواجهات نقوم بذلك، انما اعتماد وضع المطبات موجودة لاننا لسنا فريق سياسي واحد، بل حكومة توافق وطني ولو لم يكن هناك من اخذ ورد، لا يمكن تشكيل لجان لدرس المواضيع او طرحها على مجلس الوزراء، وشاهدتم في اي ساعة دخلنا واي ساعة خرجنا، وذلك كي يتم تمحيص كل النقاط ومن قبل كل الجهات: التيار الوطني الحر، المردة، حزب الله، حركة امل، القوات اللبنانية والمستقلين ولا يمكننا ان ننكر دور احد، وكان لفخامة الرئيس دور اساسي جدا بتصحيح المسار عند حصول تعقيدات".
وختمت قائلة "لا يسعنا الا القول مبروك للبنان، ونأمل ان نصل الى المبتغى عند التطبيق، والا يتأخر موضوع الهيئة الناظمة عبر العودة الى ما نص عليه البيان الوزاري".
اخترنا لكم



