اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الاثنين 25 آذار 2019 - 23:40 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

الجولان السورية.. "شريان حياة" لإسرائيل

الجولان السورية..

مثل الاعتراف الأميركي، الاثنين، بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، إنجازا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في معركته الانتخابية التي يسعى فيها لولاية رابعة، لما تتمتع به هذه الهضبة من أهمية استراتيجية و"مائية".

ويحظى ضم مرتفعات الجولان المحتلة بدعم شعبي ورسمي واسع في إسرائيل منذ أمد طويل، لما لها من أهمية استراتيجية، كونها مصدر مياه بحيرة طبريا، خزان مياه إسرائيل الاستراتيجي.

وتعد هضبة الجولان، مصدرا رئيسيا للمياه لمنطقة قاحلة، إذ تتساقط مياه الأمطار من مرتفعات الجولان في نهر الأردن، وتوفر المنطقة ثلث إمدادات المياه الإسرائيلية.

كما تحتوي على الكثير من الموارد الطبيعية، فهي أرض زراعية خصبة، يشتهر أهلها من العرب السوريين، جلهم من أفراد الطائفة الدرزية الذين يتمسكون بهوية الجولان السورية ويرفضون الجنسية الإسرائيلية، بزراعة التفاح، في حين تستغلها إسرائيل في زراعة العنب من أجل إنتاج النبيذ.

وحاليا، يوجد في الجولان أكثر من 30 مستوطنة يهودية يقيم فيها حوالي 20 ألف مستوطن، كما يوجد حوالي 20 ألف سوري في المنطقة، معظمهم من الطائفة الدرزية.

تعتبر مرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو 1967، منطقة استراتيجية، تطل على شمالي فلسطين التاريخية ومناطق في الأردن ولبنان، كما أنها لا تبعد كثيرا عن العاصمة السورية دمشق.

وبالنسبة لإسرائيل، فإن الجولان تمثل موقعا ممتازا لمراقبة التحركات السورية، كما أن تضاريسها تشكل عازلا طبيعيا ضد أي قوة دفع عسكرية من سوريا.

وتقدر مساحة مرتفعات الجولان بحوالي 1800 كيلومتر مربع، يخضع ثلثاها للسيطرة الإسرائيلية. وهي عبارة عن هضبة صخرية تطل على المستوطنات والمدن الإسرائيلية في الشمال الغربي.

وباحتلال إسرائيل لها، أصبح الجيش الإسرائيلي مسيطرا على كل الأماكن التي تطل عليها الهضبة، وصولا إلى دمشق التي تبعد عنها 60 كيلومترا فقط.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة