المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 20 آذار 2019 - 23:18 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

الحريري: لبنان لم يعد يحتمل أعباء إخوتنا السوريين

الحريري: لبنان لم يعد يحتمل أعباء إخوتنا السوريين

أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن "لبنان لم يعد يقوى على تحمل أعباء أكثر من مليون ونصف نازح من إخوتنا السوريين على أراضيه"، مشيرا إلى "أن سياسة الحكومة هي العمل على عودتهم الآمنة والكريمة في أسرع وقت ممكن".

واعتبر الرئيس الحريري أن "المبادرة الروسية في هذا المجال، بالتعاون مع المفوضية العليا للأمم المتحدة UNHCR، تعمل على هذا الهدف تحديدا، وهي اليوم بصدد البحث عن خطوات لضمان العودة الآمنة والكريمة لإخوتنا النازحين"، شاكرا روسيا حكومة وشعبا، والرئيس فلاديمير بوتين تحديدا، على حرصه الدائم على استقرار لبنان وسيادته ومنع أي تدخل في شؤونه.

كلام الرئيس الحريري جاء خلال حفل عشاء أقامه مساء اليوم في "بيت الوسط"، تكريما لمستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان، الذي قلده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسام الصداقة مؤخرا. وحضر الحفل: الرئيسان فؤاد السنيورة وتمام سلام، والوزراء: ريا الحسن، الياس بو صعب، علي حسن خليل، جمال الجراح، محمد شقير ويوسف فنيانوس، عدد من النواب، السفير الروسي الكسندر زاسبيكين وشخصيات اقتصادية وأمنية واجتماعية وإعلامية.

ثم ألقى الرئيس الحريري كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم لتكريم المستشار للشؤون الروسية، الصديق جورج شعبان، ونحتفل معا بالعلاقة المميزة والتاريخية التي تربط لبنان بروسيا الاتحادية.

الكل يعرف عمق الجذور والصداقة بين بلدينا. لكن لقاءنا اليوم مناسبة لأحدثكم قليلا عن الدور الذي يلعبه جورج في هذه العلاقة عموما، وفي العلاقة بين هذا البيت وروسيا. فهو، قبل أن يعمل إلى جانبي، كان مستشار الرئيس الشهيد رفيق الحريري للشؤون الروسية، ولعب من هذا المنطلق دورا اساسيا في تنظيم أول زيارة رسمية له إلى موسكو، عام 1997، والتي كانت أول زيارة يقوم بها رئيس حكومة لبناني إلى روسيا.

وأشار الحريري الى أن "لبنان لم يعد يقوى على تحمل أعباء أكثر من مليون ونصف مليون نازح من إخوتنا السوريين على أراضيه، وهي أعباء اقتصادية واجتماعية وبيئية ومالية هائلة. ولذلك، فإن سياستنا هي العمل على عودتهم الآمنة والكريمة في أسرع وقت ممكن".

وتابع: "إن المبادرة الروسية في هذا المجال، بالتعاون مع المفوضية العليا للأمم المتحدة UNHCR، تعمل على هذا الهدف تحديدا. وهي اليوم بصدد البحث عن خطوات لضمان العودة الآمنة والكريمة لإخوتنا النازحين، ومن ضمنها استصدار قانون للعفو العام، وتجميد التجنيد الإجباري لمدة سنتين، وهذه مناسبة لدعوة كل الأصدقاء والحلفاء للضغط في هذا الاتجاه.

وفي الختام، ألقى شعبان الكلمة الآتية: "من أين أبدأ ونصف عمري أمضيته في كنف ومسيرة هذا البيت الوطني الكبير، الذي قدم الكثير في سبيل الوطن حتى الشهادة. بداية أتقدم بالشكر والامتنان من حامل الأمانة، منكم يا دولة الرئيس.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة