المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 20 آذار 2019 - 22:29 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

رندة بري: بدأنا نلمس صدق النوايا حيال تمكين المرأة

رندة بري: بدأنا نلمس صدق النوايا حيال تمكين المرأة

رعت نائبة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة رندة عاصي برّي اليوم الأربعاء احتفالاً في المقر الرئيسي لإدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" في الحدث، بتوزيع الشهادات على 100 فتاة من أبناء مزارعي التبغ، شاركن في دورات لتمكين المرأة نظمتها "الريجي" في عدد من بلدات البقاع والجنوب والشمال، بالتعاون مع برنامج "سبرينغ بورد" البريطاني.

واستهلت برّي كلمتها بـ"أطيب الأمنيات" عشية عيد الأمهات "للأم اللبنانية بشكل عام وللأم العاملة في حقول التبغ بشكل خاص التي يستوطن في قلبها الحب و يبدأ يومها من أول الشمس إلى آخر القمر و هي تجمع الألوان لأحلامنا".

وقالت: "من الصعوبة ونحن في مقام حكاية هذه الشتلة التي تختصر حكاية الإنسان مع أرضه وحقله ولقمة عيشه المرّة، أن نقفز فوق الصورة الحقيقية التي يمثلها هذا القطاع الإنتاجي الذي يقدم صورة مثالية في التكافل الإجتماعي والتضامن العائلي وفي الوحدة الوطنية، فهو قطاع عابر للطوائف والمذاهب و المناطق وكاسر لكل الإصطفافات السياسية، والعاملون فيه من مزارعين إلى إدارة حصر التبغ و التنباك إلى مستثمرين يعيشون في بوتقة وطنية واحدة من الجنوب إلى أقصى الشمال في عكار وصعوداً إلى البقاع والهرمل".

وأضافت: "إن هذه الفعالية التي تقدمها إدارة الريجي اليوم تحت عنوان تمكين المرأة، بقدر ما تمثل خطوة نوعية ونموذجية في العمل المؤسسي الذي يحاكي إحتياجات إقتصاد الوطن وتقدم الإنسان، هي أيضاً خطوة تسقط من ذاكرة اللبنانيين ومن ذاكرة مزارعي التبغ صورة بشعة من تاريخ العلاقة التي سادت بين مزارعي التبغ و الريجي منذ مطلع عشرينات القرن الماضي وحتى أواخر الثمانينات".

وحيّت برّي "إدارة الريجي مديراً عاماً و أعضاء مجلس إدارة و موظفين، على عملهم الدؤوب في تطوير وتحديث هذا القطاع و تحويله من إدارة إحتكارية إلى مؤسسة ذات جدوى إقتصادية وعنواناً من عناوين التنمية البشرية المستدامة ونموذجاً يقتدى به للقطاعات المنتجة التي تمثل حاجة للوطن واقتصاده و ليس عبئاً ثقيلاً عليهما”. وذكّرا بـ”الدور الطليعي والضامن لحماية هذه الزراعة وتطوير هذا القطاع الذي لعبه و لا يزال رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي لطالما أكد في أكثر من مناسبة بالقول إن زراعة التبغ مثلت ولا تزال تمثل زراعة الصمود بوجه الحرمان والإحتلال والعدوان وان التنمية الشاملة والمستدامة تتطلب من أي حكومة التعرف إلى مجالات الإستثمار الفضلى في زراعة التبغ وزيادة مساحة هذا القطاع بشرياً وجغرافيا".

واشادت بـ"تجربة الريجي في التكافل والتضامن الإجتماعي والتطور الإقتصادي والنجاح في تصليب العلاقة بين الرجل والمرأة وتمكينهما على قدم المساواة في كل ما يصنع حياتهما في مختلف المجالات".

وإذ قالت إنها بدأت تلمس "صدق النوايا لدى السلطات المعنية حيال مقاربة قضايا تمكين المرأة مقاربة جدية”، دعت إلى “تعميم انموذج إطلاق البرامج التوعوية والإرشادية في المؤسسات العامة وفي الوزارات حول مفاهيم تمكين المرأة بكل ما تمثله كلمة تمكين من شمولية و أبعاد على غرار ما تقوم به إدارة الريجي".

وشدّدت كذلك على ضرورة "ترسيخ وتعزيزالاقتناع لدى كل صناع القرار في لبنان بأن لا مفرّ ولا مناص من الإقرار بضرورة الإلتزام بمبدأ الكوتا النسائية في أي قانون إنتخابي مقبل واعتبار هذا المبدأ بمثابة حجر الزاوية للمباشرة في تنفيذ آليات التمكين الحقيقي للمرأة".

ولفتت "عناية الحكومة نحو أهمية إيلاء مشاريع التنمية الريفية وضرورة دعم أي برنامج متصل بهذا العنوان"، مشدّدة على ضرورة "دعم وتأمين كل المستلزمات لتطوير قطاع زراعة التبغ والتنباك في لبنان والذي يوفر ما يقارب 40 ألف فرصة عمل من عمال ومزارعين وموظفين ، أي ما يوازي إستفادة 300 ألف مواطن من هذا القطاع".

ووصفت برّي في ختام كلمتها حكاية التبغ بأنها "حكاية المرأة والإنسان مع أرضهما وحقلهما، حكاية هذه الشتلة المرة التي هزمت آلة الموت و الدمار الإسرائيلية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة