ثمرة الجهود التي قامت بها بلدية المغيري منذ ثلاث سنوات قد أصبحت على باب قوسين أو أدنى من التحقق وظهورها الى العلن, إذ تنتظر هذه البلدة ومعها البلدية في الأشهر والاسابيع القادمة ولادة المشروع الكبير: ترميم المقر البطريركي الماروني الاول في الشرق من الحجاره الأصلية التي تحاكي بلونها الاحمر المائل الى الأرجواني حقبة تاريخية عمرها اّلاف السنين تماما كلون الشمس العتيقة التي أشرقت مع المسيحية الاولى في هذه البلاد الواسعة.
ولأن المشروع أصبح قيد التنفيذ, جاء من يعمل على تبني هذا المشروع ويضمه الى صدره, مع العلم أن إعداد هذا المشروع الترميمي يجري من قبل بلدية المغيري, التي قامت بإنشاء فيلم وثائقي عن الموقع والبلدة, بالإضافة الى إستحصالها على اعتماد من وزارة الثقافة للبدء به, إيماناً منها بأهمية هذا الموقع وقيمته التاريخية والسعي الى عدم إخفائه في غياهب النسيان وتجاهله لمئات السنين.
وبينما كان المشروع على بعد خطوات من إتمامه ليبصر النور, جاء من يدّعي قيامه بهذا العمل متناسيا جهد البلدية الدؤوب لثلاث سنوات, ومتجاهلا أن حجارة المقر البطريركي الضخمة والكنائس المحيطة به والتضحيات سوف تنطق وتنصف البلدية وفق المنطق الحقيقي الدامغ: "أن كل الحكاية تتلخص أن هناك من أراد من خلال البلدية ضرورة إحياء تراب هذا التراث الراسخ في قلب التاريخ ونقطة على السطر".
وبعيدا عن الحسابات الضيقة وتضييع تاريخ عمره آلاف السنين, جاهدت البلدية من خلال فلس الأرملة ووفق القوانين المرعية، إبتداء من بركة غبطة البطريرك وصولا الى وزارة الثقافة والدكتور هاني قهوجي لمتابعة هذا المشروع, ما يلفت الى أن هذا المشروع كان السبيل الوحيد لإدخال الفرحة والعزة في قلوب جميع المسيحيين والموارنة في العالم أجمع ويصبح مقر البطاركة محجة وبركة لجميع المؤمنين.
ولهذا الامر من المفترض أن يُعطى الحق المعنوي لأهله, عبر تقديم الشكر والتهاني لمن عمل ليلاً نهاراً من أجل تحقيق هذا الانجاز, حتى لو كلف الأمر هذا الشخص أن يضع من جيبه الخاص.
وفي مطلق الاحوال، المشروع سوف يكمل خطواته الأخيرة للوصول الى الخواتيم المرجوة على أن تعدل رفات البطاركة بتوزيع الرحمة لمن يستحقها.
إعادة إحياء المقر البطريركي في المغيري

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

