غرد منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو على حسابه عبر "تويتر"، قائلاً: "الصحافي ميشال قنبور يُستدعى الى القضاء ويصدر بحقه بلاغ بحث وتحرّ بتهمة نشر خبر يسيء الى المؤسسة العسكرية, أما جبران باسيل الذي يصف الضباط ب"العصابة" فماذا يفعل؟".
وتابع: "لا تتحدثوا عن الحصانات... المساواة والمنطق أهم من النصوص الجامدة!".
الصحافي ميشال قنبور يُستدعى الى القضاء ويصدر بحقه بلاغ بحث وتحرّ بتهمة نشر خبر يسيء الى المؤسسة العسكرية... أما جبران باسيل الذي يصف الضباط ب"العصابة" فماذا يفعل؟
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) February 3, 2019
لا تتحدثوا عن الحصانات... المساواة والمنطق أهم من النصوص الجامدة!https://t.co/GINO3qX3as
وفي تغريدة أخرى أضاف ضو:"ليبانون ديبايت وميشال قنبور يسيئان لهيبة المؤسسة العسكرية لنشرهما خبرا عن اشكال المطار!؟ ماذا عن التصريحات المسيئة لهيبة قوى الأمن والنيابة العامة بعد حادثة الجاهلية؟وهل مَثُلَ من استُدعِيَ أمام القضاء؟".
وأردف: "الإعلام يُلاحَق قضائياً وأصحاب السلاح محميون! هذه اكبر اساءة لهيبة الدولة!".
ليبانون ديبايت وميشال قنبور يسيئان لهيبة المؤسسة العسكرية لنشرهما خبرا عن اشكال المطار!؟
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) February 3, 2019
ماذا عن التصريحات المسيئة لهيبة قوى الأمن والنيابة العامة بعد حادثة الجاهلية؟وهل مَثُلَ من استُدعِيَ أمام القضاء؟
الإعلام يُلاحَق قضائياً وأصحاب السلاح محميون! هذه اكبر اساءة لهيبة الدولة!
كلام ضو جاء رداً على تصريحات لافتة لوزير الخارجية جبران باسيل الذي قال من بروكسل "عصابة الضباط التي تسمعون عنها فيها درزي وشيعي وسني وماروني وارثوذكسي وكل الطوائف فلماذا لا يدخلون السجن جميعا؟ ولماذا ينظر اليها كأنها تستهدف احدا وهي مكونة من الجميع؟".
ويأتي ذلك بعدما اصدر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس بلاغ بحث وتحر لمدة شهر بحق ميشال قنبور صاحب موقع "ليبانون ديبايت"، بجرم "الافتراء والمس بمعنويات الجيش وقيادته ونشر معلومات كاذبة بحقه وخلق اجواء مستمرة ترمي الى تشويه صورة مطار رفيق الحريري الدولي امام اللبنانيين والمجتمع الدولي".