المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 31 كانون الثاني 2019 - 22:56 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

جعجع: العلاقة مع الحريري مفتوحة ولا علاقة مع باسيل

جعجع: العلاقة مع الحريري مفتوحة ولا علاقة مع باسيل

أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أن "البيان الوزراي ليس جاهزاً بالنسبة لنا"، مشيراً إلى أن "موقفنا من سلاح "حزب الله" ليس موقفاً تكتياً إنه مبدئي".
جعجع، وفي مقابلة مع الإعلامي بسام أبو زيد عبر الـ"LBCI"، لفت إلى أنه "توسم خيراً بوزراء القوّات الجدد وفي هذه المناسبة توجه بالشكر للوزراء غسان حاصباني، بيار بو عاصي، ملحم الرياشي وميشال فرعون الذين أظهروا للبنانيين كافة جوهر حقيقة "القوّات اللبنانيّة".

واشار إلى أن "الإنسان في بعض الأحيان يشعر أنه حقق ذاته في بعض الأعمال التي يقوم بها ويفرح جداً لقيامه بها وبالنسبة لي إحدى هذه الخطوات هي السعي لتوزير مي الشدياق التي ستكون وزيرة مفيدة جداً للوطن وإن إنزعج منها أي أحد على هذا الأساس فلا حول ولا قوّة إلا بالله فهي رمز مهم جداً وللبعض الذين يقولون إن "14 آذار" إنتهت فهي اليوم "بقدها وقديدها" داخل الحكومة من خلال عدد كبير من الأشخاص إلا أن بعضهم يعبّر برمزية أكثر من غيرهم وعنيت بهذا مي الشدياق".

وأوضح جعجع أنه "بالرغم من أن كثير من الناس لا يعرفون الوزير كميل أبو سليمان إلا أنهم سيتعرّفوا عليه قريباً فهو طاقة لبنانيّة فاعلة جداً في عالم الإغتراب فوصول محامي لبنان إلى ما وصل إليه كميل أبو سليمان في لندن وباريس مدعاة فخر لجميع اللبنانيين وهذه سياستنا فنحن نبحث عن الطاقات اللبنانيّة أين ما وجدت بعيداً عن انتمائهم الحزبي ونحاول إفادة لبنان بهم".

وأشار جعجع إلى أن "رفيقنا ريشار قيوموجيان مناضل قديم في "القوّات" والجميع يعرفه كما يعرفون دولة الرئيس غسان حاصباني، فهو إبن قضيّة بكل معنى الكلمة وأضعه في خانة الوزير بيار أبو عاصي لجهة النوعيّة إذا أنه ينتمي إلى الحزب منذ الثمانينات حيث كان في مصلحة الطلاب الذي أصبح رئيسها لاحقاً ومن ثم تابع في المسار الفكري أكثر من المجالات الأخرى".

وتعقيباً على مقولته خلال المؤتمر الصحافي عن أن "ليس هناك من حقائب سيئة وإنما هناك أناس سيئون"، سئل عن كيفيّة عمله مع هؤلاء في الحكومة، فأجاب: "من قال أن هؤلاء موجودون بالضرورة في الحكومة من الممكن أن يكونوا خارجها ففي الحياة يجب أن نتعاطى مع الواقع كما هو وليس كما نتمناه وجل ما أردته هو استعمال مقولة أحبها كثيراً منذ طفولتي وهي "ليس هناك من اعمال حقيرة بل اناس حقيرون".

ورداً على سؤال عن كيفيّة تعامل "القوّات" مع مسألة سلاح "حزب الله" ومقولة "الجيش والشعب والمقاومة" في البيان الوزاري وهل سيشكل هذا الأمر مشكلة، قال جعجع: "طبعاً، هذه ليست مشكلة آنيّة وهذا ليس موقفاً إنتخابياً أو تكتياً أو للربح السياسي العابر وإنما هذا الموقف مبدئي ففي لبنان إن لم ينحصر السلاح ضمن الدولة وإن لم يعد القرار العسكري والأمني الإستراتيجي إلى الدولة فنحن لن نتمكن من بناء هذه الدولة".

اما عما يشاع عن أن البيان الوزاري جاهز، لفت جعجع إلى أن "البيان الوزراي حاضر عند من حضّر هذا البيان ولكنه ليس جاهزاً بالنسبة لنا فنحن موقفنا واضح وسنستمر فيه بكل وضوح".

وعما إذا كانت "القوّات اللبنانيّة" متروكة لوحدها في مواجهة "حزب الله"، أكّد جعجع أنه "لا يعتقد أن القضيّة كذلك خصوصاً في المرحلة الأخيرة باعتبار أن هناك الكثير من الفروقات بين الأفرقاء السياسيين، صحيح أن "القوّات" في العلم الأبرز بما يتعلّق بمواضيع إعادة القرار إلى الدولة اللبنانيّة إلا أن "تيار المستقبل" في نفس التوجه كما أن هناك افرقاء آخرون في نفس التوجه حتى لو لم يعبروا عن أنفسهم وهذا يعني أن هناك عدد كبير من الناس في هذا التوجه إلا أن التعبير "في مواجهة "حزب الله" فهو ليس دقيق لأننا لسنا في مواجهة أحد وإنما نحن مع أمر ما ونرفض أمراً آخر إذا أننا نؤيد قيام الدولة الفعليّة الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق في ظل استفراد حزب من الأحزاب اللبنانية بقرار السلم والحرب".

أما عن حصول "حزب الله" على وزارة الصحة والكلام الأميركي عن أن لبنان سيتعرّض إلى عقوبات في هذا المجال، قال: "لقد فاتحت الرئيس الحريري في هذه المسألة عدّة مرّات لأنه علينا التعاطي مع هذه المسائل إنطلاقاً من الواقع فعلى سبيل المثال في موضوع العقوبات الماليّة على "حزب الله" هناك عدد من أصحاب المصارف المؤيدين لـ"حزب الله" إلا أن جمعيّة المصارف إضطرت في نهاية المطاف إلى التصرّف بشكل منطقي وواقعي والإلتزام بالعقوبات الأميركيّة ولا يقبلون أي حسابات تمت بأي شكل من الأشكال إلى "حزب الله" بصلة لذا كان من المفترض أن يتم التعاطي مع مسألة وزارة الصحة بنفس الطريقة إلا أن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري لم يحبا الأخذ بهذا الرأي".

وعن التهديد الأميركي بأنه إذا ما سخّر "حزب الله" وزارة الصحة من أجل مصالحه سيكون هناك مشكلة كبيرة، قال جعجع: "كنت أفضل ألا نقوم باستدراج الدب إلى كرمنا ولكن بسبب نشاطات "حزب الله" الإقليميّة فنحن نقوم بذلك ونستدرج الدببة بكميات كبيرة فما نشهده من تدخل إحدى الدول إقليميّة في تأليف الحكومة والأسماء ما هو إلا نتيجة نشاطات "حزب الله" الإقليميّة ولكن لا حول ولا قوّة إلا بالله فقد حان الوقت للبنان أن يكون دولة مستقلّة بالفعل ومن أجل الحفاظ على الإستقلال علينا البقاء في بلدنا وعدم الذهاب إلى الآخرين".

وشدد جعجع على أننا "ندخل الحكومة بقلب أبيض وسنتعامل مع الجميع بحسب أدائه اليوم وليس أدائه السابق فالوضع المالي دقيق جداً ويتطلب منا التحرّك بشكل سريع لذا سنذهب بخطة مفصّلة في هذا المجال لأننا بحاجة إلى سلّة ماليّة بالتعاون مع الصندوق الدولي بالإضافة إلى خطوات إصلاحيّة"، لافتاً إلى أن "الخطة منجزة إلا أنها تحتاج إلى بعض البلورة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة