المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 26 كانون الثاني 2019 - 21:45 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

نصرالله يكشف خفايا دولية واقليمية ويحذر نتنياهو لمرة اخيرة

نصرالله يكشف خفايا دولية واقليمية ويحذر نتنياهو لمرة اخيرة

قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الميادين": "ليس للسكوت الذي حصل أو الإنكفاء الإعلامي أي صلة بالأوضاع الصحية وأؤكد أن كل ما قيل لا أساس له من الصحة وأنا لا أعاني من مشكلة صحية على الإطلاق"، مؤكداً أن "كل ما قيل عني خلال فترة صمتي أكاذيب لا أساس لها من الصحة ولم أتعرض لأي مشكلة صحية على الإطلاق".

واضاف: "هناك قواعد أضعها أمامكم للفترة القادمة، أولها أني لستُ كثير الكلام والخطابات كما تعرفون، فقط في المناسبات وهذا الأمر عرفٌ، وفي الشهرين الماضيين ليس لدينا مناسبات".

وحول عملية درع الشمال، قال نصرالله: "العملية لم تنته رغم اعلان الإسرائيليين أنها انتهت لأن الحفارات ما زالت تعمل، وارتأينا في حزب الله أن ندع الإسرائيليين يتكلمون عنها حتى إنتهائها".

ورداً على سؤال حول الانفاق الحدودية، أكد ان "هناك أنفاق ولكننا لسنا ملزمين بأن نعلن عمّن حفرها أو متى لأننا نعتمد الغموض"، لافتاً الى أن "المفاجئ بالنسبة إلينا هو أن الاسرائيلي تأخر في اكتشاف الأنفاق".

وقال: "أحد الأنفاق القديمة موجود في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومسألة استمرار وجود أنفاق يجب أن تبقى غامضة".

واضاف: "على المستوطنين التأكد مما إذا كان مسؤولوهم يقولون الحقيقة بشأن الأنفاق"، مشيراً الى أن "إعلان نتنياهو وطاقمه بأن الأنفاق كانت تمهد لعملية الجليل خدمنا وبأننا صادقون".

وقال: "على نتنياهو أن يلتفت إلى أن العامل الروسي لا يستطيع أن يفتح كل الهوامش للإسرائيلي، وإيران متماسكة رغم العقوبات وكذلك الوضع في العراق هو مرتاح، وعلى نتنياهو أن ياخذ بعين الاعتبار المتغيرات في المنطقة، وان يكون حذراً في التمادي فيما يقوم به في سوريا، وعلى نتنياهو ألا يخطئ التقدير لأن محور المقاومة وفي مقدمه دمشق سيرد".

وأكد أن " اجراءات الاحتلال على الحدود تعكس الخشية "الإسرائيلية" من عملية الجليل المحتملة، والمناورات "الإسرائيلية" الضخمة حصلت تحسباً لعملية الجليل المحتملة"، لافتاً الى ان "نتنياهو خدمنا عبر إدخال الرعب والخوف والهلع إلى قلوب كل المستوطنين في الشمال، وعملية "درع الشمال" خدمتنا في الحرب النفسية رغم أن الانفاق لم تكن تستحق كل هذه الدعاية".

واشار نصر الله الى ان "طالما أن ليس هناك بديل نحن معنيون بالدفاع عن بلدنا واللجوء إلى كل عناصر القوة، وجزء من خطتنا هو الدخول إلى الجليل ونحن قادرون على ذلك ونقرر وفق مجريات الحرب، ونحن منذ سنوات نملك القدرة على تنفيذ العملية وأصبح الأمر أسهل بعد تجربتنا في سوريا"، مؤكداً أنه "إذا اعتدى "الإسرائيلي" علينا فسيندم لأن ثمن الاعتداء سيكون أكبر بكثير مما يتوقعه، وخياراتنا مفتوحة على الطاولة وفعل كل ما يلزم بعقل وحكمة وشجاعة".

وأكد اننا "نقف خلف الدولة والمقاومة تقف خلف الجيش وعلينا جميعا ان ننتظر كيف ستتصرف الدولة حيال هذا الامر وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه، وأي اعتداء إسرائيلي"حرباً أو اغتيالاً لعناصر الحزب في لبنان وحتى سوريا سنرد عليه، وأي عملية واسعة يشنها العدو سنتعامل معها على أنها حرب، وأي عملية ضرب أهداف محددة هي محاولة لتغيير قواعد الاشتباك سنتعامل معها على هذا الأساس".

وتوجه الى "الإسرائيليين" بالقول: "لضرورة الانتباه إلى أن نتنياهو قد يرتكب الأخطاء نتيجة طموحاته"، مستبعداً "شن العدو حرباً على لبنان لكن لا أنفي، لكن المكان الذي يخطئ فيه هو سوريا وغزة".

وقال: "الموقف الرسمي اللبناني في مجلس الأمن وموقف الكويت هما فشل استخباري "إسرائيلي" أيضاً، ونتنياهو في عملية "درع الشمال" سجل "انجازاً كبيراً في الأوهام" وهي أقل من عملية"، نؤكداً أننا "نقف خلف الجيش اللبناني ولا نريد جر الدولة إلى أي حرب، وعلى الدولة أن تراجع ما يفعله "الإسرائيلي" على الحدود من إجراءات".

وأكد نصر الله اننا "نمتلك صواريخ دقيقة وبالعدد الكافي للمواجهة في اي حرب مقبلة ولضرب اي هدف نريده"، متوجهاً لنتنياهو بالقول: "نملك الكثير من الصواريخ".

وكشف أمين عام حزب الله أنّ "هناك جهات أميركية طلبت من ترمب مهلة لسحب القوات من سوريا وقد أمهل لذلك 6 أشهر"، مضيفاً: "الأميركيون أبلغوا الروس أنهم مستعدون للخروج بالكامل من سوريا مقابل خروج الإيرانيين".

وأشار إلى أنّ "بوتين أبلغ روحاني بالمطلب الأميركي والروس أبلغوا السوريين أيضاً، وقد رفض الإيرانيون الطلب الأميركي لأنهم موجودون في سوريا بناء على طلب دمشق"، موضحاً أن "
الروس اكتفوا بنقل الرسالة الإيرانية إلى الأميركيين الذين عادوا ليكثفوا عملياتهم".

وشبّه نصرالله، الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"ازعر الحي"، وأشار إلى أنّ "ترمب صادق في وعوده الانتخابية وهو حقق جزءاً منها، بينها إرسال القوات الأميركية للخارج"، مضيفاً: "ترمب لم يتحدث إلا عن المال ومصالح بلاده ولو على حساب خيرات دول منطقتنا".

وقال: "قرار سحب القوات الأميركية من سوريا هو بحد ذاته فشل وهزيمة، وممثلو قسد طلبوا لقاءنا في بيروت وتوجهوا إلى روسيا والعراق بعد تخلي الأميركيين عنهم"، لافتاً الى ان "زيارة الرئيس السوداني لدمشق حصلت بضوء أخضر سعودي".

وأكد أن "الإسرائيلي خابت كل آماله في سوريا وخسر كل رهاناته وسوريا تعود من جديد وهي أقوى، وسوريا التي باتت تمتلك دفاعاً جوياً أقوى لن تتخلى عن مسؤوليتها القومية العربية".

واضاف: "نتنياهو الذي يقدم نفسه أنه منتصر في مجالات عدة فشل مشروعه في سوريا وخسر كل رهاناته، كما فشل في رهانه في اسقاط النظام في سوريا، ونتنياهو وايزنكوت لم يتمكنا من منع وصول الامكانات إلى لبنان وهذا فشل آخر، كما ان نتنياهو فشل في تحقيق هدف اخراج إيران من سوريا رغم كل مساعيه في روسيا وأميركا".

وقال: "الانفتاح الأخير باتجاه سوريا سببه قرار ترامب بالانسحاب وذلك بعد جلسة تقييم في أبو ظبي، وقرارات ترمب أخافت السعودية والإمارات اللتين اعتبرتا أن تركيا هي الخطر الأكبر وليس إيران"، مشيراً الى أنه "تم نقل رسالة لدمشق بأن تطلب بنفسها العودة إلى جامعة الدول العربية، ودمشق أبلغتهم بأن مَن أخرجها من جامعة الدول العربية عليه بنفسه إعادتها".

ولفت نصر الله الى ان "هناك احتمال اتخاذ قرار بتعاطي مختلف مع الاعتداءات "الإسرائيلية" لأن ما حصل أخيراً خطير جداً"، مشيراً الى أن "الأولوية في الفترة السابقة كانت إنهاء المعركة الداخلية في سوريا وهذا تغير مهم".

وقال: "على نتنياهو أن يلتفت إلى أن العامل الروسي لا يستطيع أن يفتح كل الهوامش للإسرائيلي، وعليه أن ياخذ بعين الاعتبار المتغيرات في المنطقة، وان يكون حذراً في التمادي فيما يقوم به في سوريا، كما عليه ان ياخذ بعين الاعتبار المتغيرات في المنطقة، وان يكون حذراً في التمادي فيما يقوم به في سوريا، وعليه ألا يخطئ التقدير لأن محور المقاومة وفي مقدمه دمشق سيرد".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة