متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الأربعاء 23 كانون الثاني 2019 - 22:13 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

وفد شبابي سعودي زار المرجعيات الروحية

وفد شبابي سعودي زار المرجعيات الروحية

زار وفد شبابي سعودي، ضمن برامج "دايركشن للتبادل المعرفي والثقافي"، لبنان لمناقشة حوار الأديان في ظل التعايش والتقارب.

وتحدث رئيس "دايركشن للمسؤولية الاجتماعية" الدكتور شادي بن فؤاد خوندنه فأشار إلى أن "لهذا البرنامج أهمية كبيرة لتدارس ثقافة الاعتدال واحترام الآخر ونشرهما"، مؤكدا أن "رؤية المملكة 2030 وضعت منهجا راسخا لثقافة الحوار والمشاركة المعرفية"، وقال: "إن الوفد زار المراجع الدينية المختلفة لمناقشة سماحة الأديان والتفاعل التعاوني البناء والإيجابي من مختلف المعتقدات والتقاليد الدينية بما فيها من توجهات روحية وأفكار إنسانية".

وشكر خوندنه للسفير السعودي وليد بخاري "دعمه في تنسيق البرنامج والزيارات واللقاءات مع الجانب اللبناني".

والتقى الوفد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، الذي دعا إلى "الحفاظ على الوحدة الإسلامية بين كل المذاهب المعتبرة والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين والتركيز على المساحة المشتركة بين الأديان كالتسامح وقبول الآخر رغم كل الإختلافات، وعدم التدخل في خصوصيات الآخر".

وشكر دريان "الحكومة السعودية"، مشيدا ب"برنامج دايركشن للتبادل المعرفي والثقافي"، وقال: "إن العالم الإسلامي يحتاج إلى الكثير من هذه البرامج لتدعيم دور الحوار والإعتدال وفهم واحترام الآخر".

كما أشاد ب"دور السعودية في إتفاقية الطائف، والتي كانت أساسا لإنهاء الحرب في لبنان ومنصة للتعايش المجتمعي".

بعد ذلك، التقى الوفد السعودي شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان الشيخ نعيم حسن، الذي شرح "مبدأ التعايش في المجتمع اللبناني بين الطوائف المختلفة"، مشيدا ب"الدور السعودي الكبير في دعم مبدأ الحوار عبر مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان بفيينا".

وعقب ذلك، زار الوفد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان، الذي شدد على "مبدأ المواطنة وعدم استخدام قدسية الحوار بهدف تغيير معتقدات الآخر، ودعم الحوار والتقارب واحترام قدسية المعتقدات للحفاظ في الدرجة الأولى على سلام الأوطان والإنسانية".

وأشاد قبلان ب"فكرة برنامج دايركشن للتبادل المعرفي والثقافي وبالأفكار التي طرحها الوفد السعودي للمحافظة على الإنسانية كهدف وغاية من موضوع حوار الأديان".

وأكد أن "الدين ألفة وحوار وحق للجميع"، وقال: "لا يجوز الإعتداء على الإنسان بأي شكل كان، وعلى الجميع أن يلتزموا الأطر القانونية التي تضمن صيانة الحقوق، وإن الإنسان هو الثابت المقدس".

ثم زار الوفد السعودي أمين سر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي شربل عبير، الذي لفت إلى أن "الدستور اللبناني أقر 18 طائفة دينية، والتي كونت النسيج الديني المتنوع في لبنان، حيث كفل القانون عدم بناء حواجز بين الطوائف المختلفة".

وتحدث شربل عن "تاريخ المسيحية على إختلاف طوائفها"، لافتا إلى "التحديات التي تواجه الحوار وتفهم الآخر"، مؤكدا "ضرورة تعزيز مبدأ التفاهم والمواطنة وضرورة العمل على احترام وتوفير كل ما يضمن أمن المجتمع وسلامته".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة