غرد منسق عام السيادة الوطنية نوفل ضو على حسابه عبر "تويتر"، قائلاً: "عام ٢٠٠٨ بدأت التنازلات المجانية لحزب الله بذريعة "الإستقرار السياسي والأمني" ومعالجة "الوضع الإقتصادي".
وأضاف: "بعد ١٠ سنوات لا استقرار سياسي بل فرض لمشيئة حزب الله بالتعطيل والقوة، وأزمة اقتصادية تضع الدولة والناس على شفير الإفلاس!".
وختم:"الخلاصة: الحل بوقف التنازل والتصدي لمشروع ايران في لبنان".
عام ٢٠٠٨ بدأت التنازلات المجانية لحزب الله بذريعة "الإستقرار السياسي والأمني"ومعالجة "الوضع الإقتصادي".
— naufal daou (@naufaldaou) November 25, 2018
بعد ١٠ سنوات: لا استقرار سياسي بل فرض لمشيئة حزب الله بالتعطيل والقوة،وأزمة اقتصادية تضع الدولة والناس على شفير الإفلاس!
الخلاصة:الحل بوقف التنازل والتصدي لمشروع ايران في لبنان