المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 23 تشرين الثاني 2018 - 21:59 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

زيارة من أحمد الأمين وتوضيح اللغط حول تسمية مستديرة السلام

زيارة من أحمد الأمين وتوضيح اللغط حول تسمية مستديرة السلام

"ليبانون ديبايت":

زار رئيس أكاديميّة الأمين الدوليّة ورابطة المدربين العرب الدكتور أحمد الأمين، القنصل العام مارك إسكندر غريّب في مكتبه، حيث تمّ البحث باللغط الحاصل بشأن "تغيير" إسم المستديرة المتواجدة على مدخل طرابلس، والملقّبة بمستديرة السلام، لتحمل إسم البطريرك يوحنا العاشر اليازجي.

وفي هذا السّياق، أكّد القنصل، أنّه "إذا كانت المستديرة مسجّلة بإسم القدس، كما ذكر رئيس بلديّة طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، فالطلب ينصّ على تسمية هذا الدوّار او ما يُشابهه من مداخل المدينة بإسم صاحب الغبطة، وذلك تكريماً لشخصه ومواقفه الوطنيّة الداعمة للسلام والعيش المشترك والتآخي".

بدوره، أكّد الدكتور أحمد الأمين، أنّ "طرابلس كانت ولا تزال مدينة العيش المشترك الأقوى على صعيد لبنان، حيث تربط شوارع عاصمة الشمال "الكنائس" ومار مارون، والراهبات، وشارع السيدة والمطران ومار الياس"، مشيراً الى أنّ "الكنائس بقيت كذلك موجودة في فترة الحروب ولم تتعرّض لأي مسٍّ".

ولفت الى أنّ "من اعترض على التسمية، لم يفعل ذلك لسببٍ مرتبط بالشخصيّة المسيحيّة المذكورة، أو بالقنصل غريّب بل من باب أنّ السّاحة مسمّاة بإسم القدس التي تعدّ مهد جميع الكتب السامويّة".

وفقاً لذلك، اقترح الأمين على رئيس البلدية وإكراماً لمكانة الضيف الزائر، صاحب غبطة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، أن يطلق اسمه على احدى شوارع المنطقة المرموقة، ولا سيّما أنّ طرابلس كانت ولا تزال مدينة التقوى والسلام، والعيش المشترك تماماً كالقدس، وسترحّب بالضيف الزائر كما تكرّم كلّ زائريها.

وأكّد في الختام، دعمه "كلّ خطوة تهدف الى تكريم شخصيات مرموقة مثل غبطة البطريرك، هي التي تعدّ متواضعة مقارنة مع شخص مثل "المُكرّم" الذي يُعرف عنه وقوفه الى جانب مبادئ الأخوّة والشراكة التي تحرص عاصمة الشمال على تثبيتها وتكريسها قولاً وفعلاً".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة