المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2018 - 22:58 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

كنعان: دوري في المجلس النيابي قد ينتقل الى الحكومة

placeholder

أشار النائب ابراهيم كنعان في حديث لقناة الotv الى ان "دوري الفاعل في المجلس النيابي قد يستمر او قد ينتقل الى الحكومة والقرار في هذا الشأن يبقى للتيار ورئيس الجمهورية، ونظرتي لأي منصب هي مسؤولية يجب تحمّلها، والشخص هو من يعطي القيمة للمركز فإما ينجح او يفشل".

واضاف: "المصالحة مقدسة ولا عودة فيها الى الوراء و"اعلان النيات" في 2 حزيران 2015 كان المصالحة التي سبقت المصلحة والاتفاق السياسي، يمكن احياؤه في اي وقت لأنه قائم على مبدأ التحالف حيث التفاهم والتنافس حيث الاختلاف".

وقال: "المصالحة المسيحية كانت خطوة استراتيجية اعدنا معها تكوين التوازنات في النظام، وآمنا برئيس ميثاقي قوي يمثّل شعبه وحققناه وبقانون انتخاب يصحح التمثيل، وأمّناه اما التكتيكي فهي الاستحقاقات التي نلتقي او نتنافس فيها ديموقراطياً".

وشدد على أن "الوزير باسيل لم ينفض يده ابداً من المصالحة المسيحية وكان متحمّساً لعقد اللقاء في ميرنا شالوحي الذي جمعنا مع الرياشي وبحثنا بمسؤولية في اقفال الثغرات وكيفية التعاطي مع المرحلة المقبلة واقترحنا لجنة من الحزبين لقواسم مشتركة في الملفات المطروحة".

وأكد أن "العهد هو للانجاز لا للكلام وأمام الحكومة العتيدة مسؤولية كبيرة لمقاربة اولويات اللبنانيين واذا لم نضع اليوم المصلحة الوطنية فوق اي مصلحة اخرى في ضوء التحديات التي تنتظرنا فمتى نقوم بذلك؟"، مشدداً على أن "المصلحة الوطنية تقتضي وجود حكومة اليوم قبل الغد ومن حق الرئيس عون في ضوء المشروع الاصلاحي الذي يحمل ان تكون لديه أداة حكم للتغيير والاصلاح من خلال حقيبة العدل".

ولفت إلى أنني " ابن مدرسة ميشال عون السياسية واعتبر أنني نائب عن كل متني اقترع معي او ضدي وهكذا أتعاطى في لجنة المال للمصلحة العامة وسقف ممارستي للمسؤولية هو الدستور"، مشيراً الى أن "هامش اللبننة بات أكبر اليوم والمناعة الداخلية باتت أقوى في عهد الرئيس عون وتمتين ذلك يكون من خلال حكومة نجتمع فيها على الأولويات لاسيما الاقتصادية والاجتماعية منها".

وأكد أن "التفاوض لا يزال قائماً على فكفكة العقد ونحن من قاتل من أجل اقرار القانون النسبي الذي يؤمّن تمثيل الجميع فكيف نتهم بالرغبة في الغاء أحد؟".

وشدد على أننا " لا نساوم على المبادىء ولا نفرّق بين وزير حليف او خصم والمطلوب تفعيل العمل الرقابي ورقعة الزيت باتت اكبر اليوم خصوصاً أن عهد الرئيس عون اعطى دفعاً كبيراً وباتت لدينا موازنة اصلاحية وبتنا نرى التفتيش المركزي يدخل الى كل وزارة".

واعتبر أن "المصالحة ما بين القوات والمردة لا تزعجنا لأن استراتيجيتنا هي الغاء الحقد بين اللبنانيين عموماً وبين المسيحيين خصوصاً".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة