اخر صفحة

سكاي نيوز عربية
الخميس 27 أيلول 2018 - 21:54 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

ليلة رعب على جسر ويندسور

ليلة رعب على جسر ويندسور

تعرضت مراهقة أسترالية إلى اعتداء عنيف للغاية استمر لساعات، وكاد أن ينتهي بموتها، بعد إلقائها من أعلى جسر يربط ضفتي نهر ويندسور.

وروت كايلا كندريغان (19 عاما)، تفاصيل تعرضها إلى الاختطاف، مساء الأحد الماضي، من قبل 4 شبان ومراهقين في مدينة سيدني الأسترالية، وفقا لصحيفة "الصن" البريطانية، الخميس.

وقالت إن الأربعة دفعوها إلى سيارتهم، وأعصبوا عينيها ووثقوا يديها، وانطلقوا في رحلة استغرق 40 دقيقة، حتى وصلوا إلى منزل، حيث مارسوا هناك أشد أنواع التعذيب بحقها.

ووثق شريط فيديو جانبا من الليلة المروعة، وهو بدايتها، إذ يظهر فيه أحد المعتدين، وهو يطالبها بدخول السيارة إلا أنها رفضت، قبل أن تتعرض للعنف وسمع صوت صراخها "اتركوني وحيدة".

وربط الأربعة الفتاة، التي ولدت دون يدها اليمنى في كرسي، وتناوبوا في ضربها وحرق أجزاء من جسدها بالنار، وكان أحدهم يضربها بسلك شاحن هاتف ذكي، قبل أن يعمد آخرون إلى طعنها بأدوات حادة.

واستمرت جولة التعذيب لمدة 6 ساعات، لكنها لم تكن كافية بالنسبة للمعتدين، إذ وضعوها مجددا في السيارة، إلى أن وصلوا إلى جسر ويندسور الذي يرتفع (20 مترا) فوق نهر هاوكسبوري.

وألقى الأربعة كايلا في النهر، وهي معصوبة العينين وقدميها مربوطتين بحبال، إلا أنها أبدت صلابة في مواجهة هذه المحنة، فتمكنت من السباحة بيد واحدة إلى ضفة النهر، حيث طلبت المساعدة.

واستطاعت السلطات إلقاء القبض على المتهمين الأربعة في القضية، ووجهت لهم اتهامات تتراوح بين الشروع في القتل والإيذاء والسرقة والخطف.

وقالت شقيقة كايلا كندريغان تعليقا على الحادثة "يؤلمني ذلك كثيرا لأن أختي ولدت بذراع واحدة، لذلك لم تكن قادرة على السباحة أو القتال، إلا أن أبدت شجاعة وتشبثا في الحياة في تلك الليلة الرهيبة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة