احتفلت مصر، الثلاثاء، بعامين جديدين هما الهجري والقبطي، في سابقة قلما تتكرر، استدعت تعليق الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وسمح "2018" بتعانق العامين الهجري والقبطي، إذ شهد اليوم، الموافق 11 أيلول، غرة شهر محرم، أول يوم من أيام العام الهجري الجديد 1440، كما بدأ، اليوم، سنة قبطية جديدة تحمل رقم (1729).
وعلق السيسي، قائلا: "في عام 2018، وبين الميقات القمري وتقويم الشهداء، تحتفل مصر، مسلميها ومسيحييها، ببداية التقويمين الهجري والقبطي في رمزية جميلة ودالة على وحدة هذا الشعب، واحتوائه لكل تنوع واختلاف يزيدها قوة وثراء".
كما علق سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر إيفان سوركوش على تويتر، قائلا: "كل سنة وكل المصريين بخير وسعادة واتحاد بمناسبة العام الجديد الهجري والقبطي".
والتقويم القبطي أو "تقويم الشهداء"، يعتمد أساسا على التقويم المصري القديم، وهو تقويم شمسي وضعه قدماء المصريين لتقسيم السنة، معتمدين على دورة الشمس.
ويعد التقويم المصري من أوائل التقاويم التي عرفتها البشري، وأدقها من حيث ظروف المناخ والزراعة خلال العام، ويعتمد عليه الفلاح المصري في مواسم الزراعة والمحاصيل التي يزرعها من آلاف السنين وحتى الآن.
وقسم المصريون القدماء، منذ 4 آلاف و200 سنة قبل الميلاد، السنة إلى 12 برجا في ثلاثة فصول هي (الفيضان – الزراعة - الحصاد)، وطول كل فصل 4 أشهر.
واحتفظ الأقباط بنفس التقويم المصري القديم وشهوره التي ظلت كما هي بأسمائها الفرعونية، بعد أن اتخذوا من عام الشهداء، الذي استشهد خلاله نحو مليون قبطي على يد الإمبراطور الروماني دقلديانوس عام 248، بداية للتقويم القبطي.
والسنة في التقويم القبطي، نجمية شعرية مرتبطة بدورة نجم "الشعرى اليمانية"، وهو ألمع نجم في مجموعة نجوم" كلب الجبار" الذي كانوا يراقبون ظهوره الاحتراقى قبل شروق الشمس قبالة أنف أبو الهول.
مصر تحتفل بـ"سابقة تاريخية" نادرة

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

