المحلية

OTV
الأحد 26 آب 2018 - 22:54 OTV
OTV

ارسلان: لا احد يستطيع الغائي مهما حاول

placeholder

شدد وزير الدولة لشؤون المهجرين طلال ارسلان في حديث تلفزيوني على أن "الموضوع أكبر من مقعد وزاري والهدف الغاء طلال أرسلان واحتكار القرار الدرزي"، لافتاً إلى أن "الدروز والجميع يعلمون مدى حرصي على الوضع الدرزي لكني لن اسكت ابداً عن اضاعة حقوق الدروز والتفريط بها بعد اليوم والوضع الدرزي في خطر وكنت اتمنى على وليد جنبلاط ان يتلهى بتحصيل حقوق الدروز التي اضاعها بدل جهده في اقصاء طلال ارسلان".

وأوضح أن "هناك كتلتان نيابيتان في الجبل كتلة ضمانة الجبل برئاستي وكتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة تيمور بك وكلاهما سيتمثلان بوزراء دروز"، مشيراً إلى "أنني موجود في النسيج الاجتماعي السياسي الاخلاقي للدروز ولا منصب يحدد حجمي ودوري ولا احد يستطيع الغائي مهما حاول".

ولفت إلى أنني "لا أتناول أحد بالشخصي وخاصة الرئيس نبيه بري وأكن له كل المحبة على الصعيد الشخصي انما لا افهم كيف يحدد خياراته الاستراتيجية وهو قدّم ٣ مقاعد نيابية درزية لجنبلاط".

وشدد على أن "لا خيارات درزية في سورية بل خيار درزي واحد وهو حماية الهوية السورية والدولة السورية والجيش العربي السوري والرئيس السوري بشار الأسد وهؤلاء هم دروز سلطان باشا الأطرش".

وأضاف:"هذا التعاطي السعودي مع لبنان لم يكن بتاريخه كذلك، فهل دور المملكة العربية السعودية اصبح تثبيت الانقسام اللبناني ؟"، مشدداً على أن " لم يكن يوماً دور المملكة كما هو اليوم في لبنان ولا احد في لبنان يرغب بافتعال اشكال مع المملكة".

ولفت إلى أن "ليس هكذا تدار مصلحة الدروز، بالسرقة والقصور الفخمة والحدائق المعلقة ونهب اموال الوقف والـ 25% من الصناديق وانصح بعض الأسماء القيّمة التي اطلعت عليها بنيّتها بالدخول للمجلس المذهبي الدرزي أن لا تشارك كشاهد زور في هذه المغارة".

وفي ملف النازحين، سأل :"لماذا المكابرة بملف اللاجئين السوريين وهل من عقل متّزن يقول أنهم لا يشكلون عبئاً على لبنان؟"، مشدداً على ان "علينا العمل بشكل جدي بموضوع عودة اللاجئين وروسيا الاتحادية تعمل بشكل جدي على هذا الموضوع".

وأضاف:"ما يسمى بـ 14 اذار كانوا يقولون لنا ان هناك ثورة حضارية في سورية، فماذا وجدنا ؟ والرئيس الاسد لم يدخل بأي بازار واكد على ان التعاطي بالملف السوري هو تعاطٍ من خلفية حماية الهوية السورية ووحدة سورية تحت كنف الدولة والجيش العربي السوري".

وتابع:" ماذا اعطي لسورية ؟ اعطي لها كل انواع الارهاب التكفيري واشكاله من كافة البلدان، اعتقاداً منهم بأن سورية لقمة سائغة كباقي الدول، والرئيس الاسد بحكمته استطاع محاربة الارهاب والانتصار لسورية"، مشيراً إلى أن " من يتكلم عن الاجرام في سورية هم حمامات السلام في لبنان، و200 الف قتيل لبناني فلسطيني في الحرب الاهلية ذهبوا على يد حمامات السلام".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة