استقبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في المختارة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بحضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط واعضاء اللقاء وقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي وحشد من المشايخ والاباء ورؤساء البلديات والاهالي.
والقى جنبلاط كلمة قال فيها: "عرفت المختارة منذ اكثر من مئة عام علاقات مميزة مع فرنسا حتى في ايام الانتداب الفرنسي وكانت صعبة آنذاك بعض ظروف الانتداب خاصة بعدما اندلعت الثورة الكبرى في سوريا، لكن نظيرة جنبلاط استطاعت بحنكتها قبل ان يتسلم كمال جنبلاط زمام الامور ان تبقي منطقة الشوف بأمان".
وأضاف: "فرنسا كانت إلى جانبنا في أوج مطلبنا بالمحكمة الدولية وفي أوج ثورة الأرز وتذكرون انني في العام 2004 في ذكرى مولد كمال جنبلاط رفعتُ العلم الفرنسي وكيف كانت الحملة علي من قبل حلفاء سوريا وغيرهم وكان ذلك بعد شهرين من محاولة إغتيال مروان حمادة".
وتابع: "بعد عامين في العام 2020 يحتفل لبنان بذكرى انشائه عندما جاء الجنرال غورو الى الشرق، وكل ما أتمناه أن نستطيع كلبنانيين أولا أن نحافظ على لبنان المتنوع المتعدد والديمقراطي والمزدهر وان لا نغرق في خلافات ربما قد تجرنا إلى الغاء لبنان الكبير وإنشاء سوريا الكبرى".
من جهته، قال ساركوزي: "لبنان، حيث أتواجد الآن، ليس كسواه من البلدان. إنه رمزٌ للثقافة والتسامح والتنوع، هذا التنوع الذي شكّل مصدر غنى للشرق لسنوات طويلة، وقرون طويلة. يجب الحفاظ على هذا التنوّع باعتباره القيمة الأغلى لبلادكم. تنوّع الطوائف والأديان هو ثروة لبنان والشرق. من يريدون تدمير التنوع هم مَن يريدون تدمير الديموقراطية والأمل. التنوع ضرورة. لماذا يرتدي لبنان هذه الأهمية الكبيرة؟ لأنه بمثابة الباروميتر لمنطقة الشرق بكاملها. إذا كان لبنان ينعم بالسلام، فسوف ينعم الشرق بالسلام. وإذا كان لبنان في حالة حرب، إذا كان لبنان يعاني، إذا لم يكن لبنان موضع احترام، فسوف يتحمّل الشرق بأسره التبعات".
واشار الى انه "لطالما وقفت فرنسا إلى جانب لبنان، وسوف تبقى إلى جانبه على الدوام، أياً تكن الظروف. للبنان الحق، شأنه في ذلك شأن أي بلد آخر، في أن يكون مستقلاً وحراً ومحط احترام وأن ينعم بالسلام".
اخترنا لكم



