المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 27 تموز 2018 - 22:28 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الشامسي: طرابلس مدينة الإعتدال

الشامسي: طرابلس مدينة الإعتدال

استقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في دارته بطرابلس، سفير الإمارات في لبنان الدكتور حمد سعيد الشامسي ورئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام في الإمارات الدكتور أحمد الجروان، وكان عرض للأوضاع الراهنة في طرابلس وعلى الساحة اللبنانية.

وقال الشامسي: "طبعا زيارتي لطرابلس وإلى بيت سماحة المفتي مالك الشعار مكملة للقاءات السابقة وآخر لقاء بيننا كان في مقر سفارة الإمارات في بيروت. ويهمنا التواصل مع سماحة المفتي ومع أبناء مدينة طرابلس، هذه المدينة التي نكن لها كل احترام وتقدير ومحبة، ودعمنا لهذه المدينة هو من أيام الشيخ زايد رحمه الله منذ أكثر من 45 سنة، ويهمنا أن نقف على احتياجات المدينة والتواصل مع جهة الإعتدال والتسامح. وفي هذه الزيارة طبعا رافقني معالي الوزير أحمد الجروان الذي هو رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وإن شاء الله نترجم هذه الزيارة بأمور مستقبلية تخدم المدينة".

وأضاف: "طبعا لا يخفى على أحد أن الأمور في المنطقة غير مستقرة وكثير من التنظيمات تسعى إلى استهداف الشارع الإسلامي وتحديدا السني، وطرابلس مدينة الإعتدال ومدينة التسامح وكل أهلها ونوابها هم من الناس المعتدلين وخطابهم سواء كان السياسي أو الديني هو معتدل، لكن المواضيع الإقتصادية والبنى التحتية إضافة إلى المتطلبات من دول الخليج كانت حاضرة في هذا اللقاء، وأن لا يكون هناك انفتاح على أجندات سياسية معينة للدخول إلى هذه المدينة، فأهل طرابلس هم أهلنا وتواصلنا معهم مستمر".

وتابع: "طبعا هذه الزيارة بتنسيق وترتيب من دولة الرئيس سعد الحريري وسماحة المفتي دريان، واليوم نحن في منزل سماحة المفتي الشعار وكل المحبة والتقدير لمن حضر واستقبل".

من جهته، قال الشعار: "أنا أعتقد أن دور الإمارات لم يزل يسير في ذلك الأفق المشرق المضيء الذي ارسى قواعده وبعده السياسي والعربي والإنساني، زايد بن سلطان رحمه الله، والذي يقوم على التآزر العربي والتسامح والإستيعاب وأن يكون الناس جميعا عائلة واحدة ويدا واحدة. وهذا الوفد جاء ليرسي بزيارته، هذه المضامين والمعاني من خلال استيعابه واهتمامه بمشاريع طرابلس واحتياجاتها، ولا مانع عندي أن أقول المشاريع الخيرية التي تقوم بها دار الفتوى في الشمال ودائرة الأوقاف الإسلامية".





علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة