على اثر الاشكال الذي حصل داخل الاراضي السورية بين مجموعه من ال الجمل ومجموعه أخرى ينتمون الى عائلات مختلفة من عشائر الهرمل والذى ذهب ضحيته شاب يدعى معالي الجمل وترك هذا الحادث اجواء سلبية سادت العلاقات في منطقة الهرمل وقد تطورت الاحداث بشكل سلبي جداً حيث اقدمت مجموعه من آل الجمل على قتل محمد شامل جعفر في منطقة زيته داخل الاراضي السورية وعلى الاثر تنادى عدد كبير من المسلحين الذين ينتمون الى عشيرة آل جعفر وتجمعوا في منطقة قريبة من الحدود السورية مشرفه على المنطقة التي يسكنها آل الجمل وعندما وصل خبر التجمع الى اهالي جبل اكروم تنادوا سريعاً بهدف منع اي صدام قد يؤدي الى تفاقم الازمه وطالبوا آل جعفر بتحكيم العقل وسحب المسلحين من الجبال.
وبالفعل لبت عشيرة آل جعفر الطلب وسحبوا المسلحين ورحبوا بوفد جبل اكروم ، مشيرين إلى أن "حقهم لن يؤخذ من الأبرياء من آل الجمل وإنما ممن كانوا في عداد من نصبوا الكمين لابنهم".
وكرم والد الفقيد اهالي اكروم وفتح العزاء وقدم القهوة بنفسه للوفد الذي ضم الشيخ مصطفى ضاهر والشيخ مصطفى عبدالله والشيخ زياد عدره ورئيس بلدية اكروم علي اسبر ورئيس بلدية قنية احمد كنعان ورئيس بلدية كفرتون احمد الزين واعضاء المجالس البلدية والمختار ضاهر دياب والمختار خالد عبدالله ووفد كبير من اهالي ووجهاءجبل اكروم.
وتحدث باسم الوفد الشيخ مصطفى ضاهر مثمناً دور عشيرة آل جعفر في ترسيخ قيم الصلح والعمل على وأد الفتن التي تطل بين وقت وآخر برأسها ويبقى الرهان دائماً على اصحاب الرأي في عشبرة آل جعفر وطلب منهم سحب المسلحين واستجاب آل جعفر للطلب وتم سحب المسلحين.
وشدد والد الفقيد راشد جعفر على أن "آل جعفر لا يجتمعون إلاّ على الحق الذي تشوبه شائبه وأنهم يتبرأون من كل عمل فردي قد يسيء الى سمعة العشيره وبناءً عليه يعتبرون ان حقهم محصور في من ارتكب الجريمة"، مطالبين الوفد بـ "ابلاغ ال الجمل بعدم الاقتراب من اراضيهم في الوقت الراهن".
ثم توجه الوفد بعد التأمل من سحب المسلحين من الجبال الى منزل الشيخ ياسين جعفر حيث استنكر كل هذه الاعمال الثأرية التي تنتمي الى عصور غابرة والتي لم تعد جزء من عاداتنا وتقاليدنا.
ثم اكمل الوفد جولته بالتوجه الى بلدة حاويك والعصفورية داخل الاراضي السورية واجتمع مع ال الجمل وتم ابلاغهم بالمسعى الذى قام به وفد جبل اكروم لدى عشيرة آل جعفر وطلب منهم عدم التنقل داخل اراضي بيت جعفر لحين تسوية الامور وجلاء الحقائق.
اخترنا لكم



