طرد مجلس العموم البريطاني من إحدى جلساته، نائبا اسكتلنديا إثر جدل أعقب احتجاج الأخير على مساعي رئيسة الوزراء تيريزا ماي لاسترجاع السلطات بعد بريكست.
واستخدم زعيم الحزب القومي الاسكتلندي في مجلس العموم إيان بلاكفورد الفسحة الأسبوعية المخصصة لسؤال رئيسة الوزراء البريطانية عن "الاستيلاء على السلطة".
ووافق رئيس المجلس جون بيركاو على توجيه السؤال، لكنه سحب الكلمة من بلاكفورد حين انتهت المدة المخصصة له، فيما استمر الأخير في طرح أسئلته ما دفع بيركاو لطرده من المجلس.
ووفقا لوكالة "فرانس برس"، فقد لحق نواب آخرون في الحزب ببلاكفورد خارج القاعة، محتجين له وتاركين مقاعدهم.
من جهتها، قالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن عبر تويتر إنها تؤيد النواب المنسحبين، مضيفة أن "اسكتلندا و(البرلمان الاسكتلندي) يلقيان معاملة مزرية من ويستمنستر ويجب تسليط الضوء على ذلك".
وابدى الحزب القومي الاسكتلندي غضبه من عدم توفير الحكومة وقتا الخميس الفائت للنواب الاسكتلنديين لمناقشة تعديلات على المواد المتعلقة باسكتلندا في مشروع قانون بريكست والسلطات التي ستؤول إليها.
My SNP colleagues and I were treated to the same braying and disrespect that we receive on a continual basis. Scottish Tories told me to sit down. Let me be clear, the SNP shall not 'sit down' and allow the people of Scotland to be treated in this way. #PowerGrab #PMQs pic.twitter.com/GUT984iJNg
— Ian Blackford (@IanBlackfordMP) June 13, 2018