قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنّه "على الرغم من سنوات الحرب السبع في سوريا لايوجد في شوارعنا قمامة كما هي عند جيراننا"، في ايحاء واضح بأن الجهة التي يقصدها هي لبنان الذي رزح ولا يزال تحت أزمة نفايات في غياب الحلول المستدامة لتصريفها.
وأعلن خلال مؤتمر صحافي في دمشق أنّه سيسلّم السفير السوري في بيروت غداً نسخة عن الرسالة الجوابية إلى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على رسالته بشأن القانون رقم 10، موضحاً أن هذا القانون كان ضرورياً بعد تحرير الغوطة لتنظيم الملكيات ولإعادة الحقوق لأصحابها، لأن المجموعات الإرهابية سيطرت على مناطق الغوطة لسبع سنوات وأحرقت السجلات العقارية وتلاعبت بالملكيات الخاصة والعقارات.
من جهته، أرسل باسيل سابقًا رسالة الى المعلم أعرب فيها عن قلق لبنان من التداعيات السلبية المحتملة عليه للقانون الرقم 10 الذي صدر في سوريا والرامي الى وضع مخطط تنظيمي عام في المناطق التي تهدمت بفعل الحرب السورية، ويمهل السوريين مدة ثلاثين يوماً فقط لتثبيت ممتلاكاتهم.
#الجزيرة_سوريا | وليد المعلم : رغم سنوات الحرب السبع في #سوريا لايوجد في شوارعنا قمامة كما هي عند جيراننا
— الجزيرة سوريا (@AJA_Syria) June 2, 2018