المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 01 أيار 2018 - 22:49 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

كنعان: لائحة التيار في المتن تحصل على 4 حواصل وكسور

كنعان: لائحة التيار في المتن تحصل على 4 حواصل وكسور

شدد أمين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إبراهيم كنعان في حديث إلى برنامج "بموضوعية" على شاشة "الأم تي في" على أن "لائحة التيار وحلفائه تحصل على 4 حواصل في المتن وكسور والحصول على الخامس وارد جدا"، مشيراً إلى أن "الخطاب السياسي انحدر لدى البعض فأصبح كل كلامهم انتقادا وتجريحا وتشويها لأعمال الآخرين دون أي ذكر حتى لمشاريعهم المستقبلية".

واعتبر أن " وزراء الكتائب في حكومة اعترضوا على خطة النفايات لكنهم صوتوا معها في حين لم يعارض عليها وصّوت ضدها سوى وزراء التيار".

وشدد على أن "الصوت التفضيلي في لائحتنا سيوزع لتأمين كتلة وازنة داعمة للعهد بينما تركيز الجميل هو على حصوله على اكبر كمية من الاصوات التفضيلية في لائحته"، مؤكداً على أن "القيادة في المتن الشمالي هي للتيار الوطني الحر وهو ضعف حزب الكتائب على الاقل تمثيليا".

ولفت إلى "أنني اتهمت بالضرائب وانا من عمل على الوفر بالموازنة كبديل عن الضرائب والذي لم تؤيده الهيئة العامة للمجلس النيابي واتهامي هو لاسباب انتخابية واضحة"، مشيراً إلى "أنني لا احبّز السجالات لاسيما في البيت المسيحي ولكن لجوء حزب الكتائب الى التهشيم بدل تقديم البدائل العملية دفعني الى الوقوف في وجه حملات التضليل واتهامات الزور".

وسأل :"كيف نتهم بأننا وراء مكب برج حمود وحزب الكتائب هو من صوت على خطة النفايات فيما عارضها التيار الوطني الحر بحسب محاضر مجلس الوزراء؟"، مشدداً على أن "لجوء من لا يقدم مشروعا فعليا في مواجهة ما نقدم الى الانتقاد السلبي وتحوير الوقائع يدل الى عجز".

ولفت إلى أن "الحسابات الانتخابية التي لا تؤثر على الطروحات السياسية مشروعة ونحن لا نغير جلدنا"، مشيراً إلى "أننا نريد تأمين إمكانيات سياسية وازنة في المؤسسات الدستورية لدعم العهد".

واعتبر أن "التيار قادر على الحصول على نواب أكثر دون تحالفه مع أصحاب الرساميل"، موضحاً أن " موضوع ترشيح نبيل نقولا هو شأن داخلي للتيار وهو لا يزال يمارس مهامه داخل التيار".

وشدد على أن "حزب الكتائب الذي يعيرنا بالتحالف مع القومي تحالف بلديا في اكثر من بلدية مع الحزب السوري القومي ومنها المروج والخنشارة والضبية"، داعياً "جميع الأحزاب لتمتين عهد الرئيس ميشال عون لأنه رجل استثنائي قادر على إنشاء جمهورية جديدة في لبنان".

وأكد على "أنني أضع تجربتي النيابية تشريعياً وانمائياً ورقابياً أمام المتنيين للحكم عليها وقد اجتهدت وتابعت وحققت وما لم اتمكن من انجازه سأتابعه حتى يتحقق واطلب من المتنيين محاسبة المقصرين"، مشيراً إلى "أننا سنستكمل الانماء لتأمين البنى التحتية التي يحتاج اليها المتنيون من دون تمنين وقدرتنا اليوم افضل من الامس".

وأوضح أن "مشاريع انمائية بقيمة 200 مليون دولار نفذت في المتن في السنوات الاخيرة ساحلا ووسطا وجردا وهو ما يدل على ان العمل النيابي المتابع اثمر وانتج"، لافتاً إلى أن "موازنة الاشغال في المتن ارتفعت 33 مرة عما كانت عليه قبل العام 2009 حيث كان الانماء كناية عن بونات زفت توزع على المحاسيب".

وشدد على أن "تقرير الحسابات المالية من 30 الف صفحة سيكون مفصلياً وتاريخياً وصدوره بعد الانتخابات هو لعدم التأثير سلبا على بعض القوى المشاركة في الانتخابات "، لافتاً إلى أن "لا تسوية بالنسبة لنا على الحسابات المالية وسيصدر تقرير حول قطع الحساب بعد الانتخابات يفند المخالفات والخلل الذي لطالما تحدثنا عنه".

واعتبر أن "استيقاظ الجميل على قطع الحساب جاء بعد خلافه مع سعد الحريري ولا موقف له مؤيد في هذا الخصوص قبل ذلك"، مشيراً إلى أن "السيرك السياسي الانتخابي دار دورته وحط على طريقة طعن امام المجلس الدستوري فيما الواقع ان الفلسطيني لا يتملك في لبنان ومنع السوري يتطلب اقرار تعديل قانون تملك الاجانب المقدم من قبلنا ".

وأوضح أن " السوري يتملك في لبنان بظل المادة 49 او من دونها ويحصل على الاقامة التي لا تعني الجنسية والتي لا تمنح الا بقرار رئاسي والرئيس عون لا يبيع الهوية ولا الجنسية كسواه"، مشيراً إلى أن "المادة 49 لا جنسية ولا ملكية بل هي حملة انتخابية".

وطلب من "الاجهزة الامنية القيام بمهامها سريعا لكشف ملابسات اطلاق النار على منزل رئيس بلدية الضبية ونستنكر ما حصل ".

وشدد على أن "لو كنا في ظل نظام انتخابي اكثري فلا شيء كان يمنع ان نكون مع القوات في لوائح مشتركة واليوم هناك اختلاف في مقاربة عدد من الملفات لكن لا عودة الى الصدام بيننا"، مشيراً إلى أن " التفاهم المسيحي اسهم في وصول الرئيس القوي وفي اقرار قانون استعادة الجنسية وفي اقرار قانون الانتخاب لكن النسبية فرضت عدم التحالف بيننا وبين القوات لأننا سنأكل من بعض".

وأكد على أن "هناك مسار يجب تمتينه لانه امن استقرارا وموازنتين وتحريرا للجرود واقتراعا للمنتشرين وادعو كل القوى للحذو حذونا في هذا الاطار بعد الانتخابات لنواصل الانجاز لمصلحة جميع اللبنانيين"، مشدداً على "أننا معنيون بالرئيس عون الذي هو علامة فارقة ونريد تمتين عهده وضمان نجاحه لاسيما انه مؤسس التيار وملهمه وندعو كل القوى للالتفاق حوله لما يمثل من حضور وشراكة ورؤية".

واعتبر أن "الحسابات الانتخابية التي لا تؤثر على الطروحات السياسية مشروعة ونحن لا نغير جلدنا"، مشدداً على "أننا تيار قوي لا نغير هويتنا مع اي تحالف نقوم به ونبقى على مبادئنا وقناعاتنا وتجاربنا تثبت ذلك".

ولفت إلى أن "سركيس سركيس تحالف مرتين مع الكتائب وحبيب الشرتوني لم يحاكم في عهد الرئيس الجميل بل في عهد الرئيس عون لذلك فليخرج الكتائبيون من السياسات الصغيرة لانهم غير موفقين بها".






علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة